سياسة

"النواب الليبي" يفشل مجددًا في منح الثقة لـ"حكومة الوفاق"

تفاقم الخلاف بين مؤيد ومعارض للحكومة قبل تأجيل الجلسة

الإثنين 2016.4.18 11:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 243قراءة
  • 0 تعليق

أخفق البرلمان الليبي المعترف به دوليًا، اليوم، في عقد جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، وتم تأجيل هذه الجلسة لموعد لم يتحدد بعد، بحسب ما أفاد نواب.

وأوضح نواب أن عددًا كبيرًا منهم حضروا لمقر البرلمان في طبرق في شرق ليبيا، لكنهم اكتفوا بإجراء مشاورات فقط بعدما حالت الخلافات بينهم حول حكومة الوفاق دون انعقاد هذه الجلسة.

وقال النائب أبو بكر بعيرة: "لم نتمكن من عقد جلسة التصويت اليوم، هناك خلافات كبيرة".

ومن جهته، أوضح النائب خليفة الدغاري، أن الخلاف هو بين المؤيدين والمعارضين لحكومة الوفاق، وأن مجلس النواب قام بتشكيل لجنة من الجانبين ويحاول التوصل إلى اتفاق، وتابع: "لو اتفقنا، ستعقد جلسة غدًا".

لكن بعيرة ذكر أن خلافًا يدور أيضًا بين نواب يطالبون بأن يسبق التصويت على منح الثقة للحكومة تصويت على تضمين الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر/ كانون الأول في الإعلان الدستوري لعام 2011، بينما يطالب نواب آخرون بالتصويت على الثقة أولًا.

ولم يتحدد موعد جديد للجلسة. وقال النائب علي تكبالي: "لنرى كيف ستسير الأمور غدًا الثلاثاء".

وانبثقت حكومة الوفاق الوطني من اتفاق السلام الذي وقع في المغرب في ديسمبر/ كانون الأول بواسطة الأمم المتحدة من قبل أعضاء في برلمان طرابلس "غير المعترف به"، وبرلمان طبرق المعترف به دوليًا، لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.

وكان البرلمان فشل نحو عشر مرات في عقد جلسة للتصويت على الحكومة المدعومة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي بفعل عدم اكتمال النصاب القانوني لهذه الجلسات في ظل غياب عدد كبير من النواب الذي يتهمون أعضاء آخرين رافضين للحكومة بتهديدهم.

وفي ظل فشل البرلمان في طبرق في عقد جلسات للتصويت على الحكومة، وقع مائة نائب من 198 من أعضاء هذا البرلمان بيان تأييد لحكومة الوفاق التي أعلنت انطلاق عملها من طرابلس استنادًا إلى هذا البيان.

وتواجه حكومة الوفاق الوطني عقبة رئيسية في سعيها لبسط سيطرتها على كامل البلاد؛ تتمثل في رفض الحكومة الموازية في شرق ليبيا، والتي كانت تحظى باعتراف المجتمع الدولي حتى ولادة حكومة الوفاق، تسليمها السلطة قبل نيلها الثقة في البرلمان.

تعليقات