ثقافة

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر سلسلة "الفلاسفة الصغار"

الثلاثاء 2016.4.19 02:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 589قراءة
  • 0 تعليق

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة سلسلة جديدة من كتب الأطفال والناشئة بعنوان: " سلسلة الفلاسفة الصغار" وذلك في إطار الاستعداد لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 27 أبريل- 3 مايو 2016.

وتتألف السلسة من تسعة كتب هي: "يوم ساخن في حياة البروفيسور كانط" و"عفريت السيد ديكارت" و"لايبنتز وأفضل العوالم الممكنة" و"موت سقراط" لجان بول مونجان و"إشراقات ألبرت أينشتاين" لفردريك مولرو ة"ثورة الفيلسوف أبتكيتت" و"ديوجينوس الرجل الكلب" ليان مارشان و"لاو تسو أو طريق التنين" لميريام هنك و"موافقة بول ريكور" لأوليفييه آبيل. ونقلها إلى العربية د. فريد الزاهي وعبدالهادي الإدريسي من المغرب.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن "هذه السلسلة تؤسس لمتخيل فلسفي هام لدى الناشئة وتحببهم في مجال مهمّش، خاصة في بلداننا العربية، حيث أضحى التفلسف ترفاً ثقافياً ونوعاً من الشذوذ الفكري. وهي أيضا تقترح على ذوي الاختصاص من فلاسفتنا ضرورة صياغة استراتيجية تربوية لتقريب الفلسفة من الناشئة مما سينزع عنها كل ما ألصق بها من مساوئ... كما أنها سلسلة كفيلة بأن تخلق مجالاً مرجعياً للناشئة في مجال إشكالي ولا يزال يعتبر حكراً على الكبار والمتخصصين". واعتبرت أن "هذه السلسلة تمكن الناشئة من الاطلاع عن كثب وفي لغة الضاد على تجارب فلسفية من الشرق الأقصى، في شخص لاوتسو وحكمته الطاوية التي لا تزال تحتفظ بأهمية حكمها وحصافتها وذكائها. كما على تجارب فلسفية شكلت ثورة في مجال الفكر الإنساني كفلسفة أينشتاين والطريقة التي بها اكتشفت النسبية، وتصور بول ريكور الإيجابي للحياة.  

وذكرت الهيئة أنه من "الشائع عن الفلسفة أنها معقدة وتجريدية وصعبة على أفهام الناس. فهي تعتبر أنها تخاطب العقل لا الوجدان، والفهم لا الإدراك، وتستخدم البرهان وليس الحس أو الحدس. لكن الفلسفة ليست هكذا فقط، إنها أيضا تأمل محسوس في العالم؛ فالفلاسفة السابقون على سقراط كانوا شعراء وأناسا يعيشون حياتهم كجميع الناس، غير أنهم يفكرون فيها ويتأملونها بطريقة خاصة، كما أن العديد من الفلاسفة المحدثين والمعاصرين قد أنزلوا الفلسفة من عليائها كي تعانق القضايا التي يعيشها الناس. الفلسفة إذا حكمة، وعمق تفكير ونظر، وهي أيضا تجربة فكر تنبني على الحياة وهدفها رفع مستوى تأملنا لها وفهمنا لها".

وأكدت أنه " يكفي أن يفكر منا المرء في تقريب الفلسفة من الأطفال، كي يساعدهم على التفلسف والولوج إلى عالم التفكير التأملي في الوجود، ولكي يكتشف أن الفلسفة فيها حياة وقابلة لأن تكون قريبة من عقول الأطفال. وهذه السلسلة انطلقت من هذا المرمى، واستهدفت أن تجعل الفلسفة عالماً شيقاً لا جفاف فيه ولا تجريد. لهذا كان المدخل إلى صياغة هذه الكتب هي حيوات الفلاسفة، ففيها من الحكايات وفيها من العبر والحكم ما يمكن أن يقرّب أكثر القضايا النظرية والفكرية تعقيدا إلى عقول الأطفال؛ كل ذلك بأسلوب قصصي يتناول أعقد القضايا عبر الحكاية الواقعية".

تعليقات