منوعات

5 حقائق لا تعرفها عن زلازل الإكوادور واليابان

الثلاثاء 2016.4.19 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1256قراءة
  • 0 تعليق

تحدث عدة ملايين من الزلازل سنويًّا، لكن معظمها لا يلاحظه أحد؛ لأنها ضعيفة للغاية، وفقًا لما تقوله: "هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية".

ولكن الزلازل الثلاثة الأخيرة -يوم الخميس وصباح السبت في اليابان، وليلة السبت في الأكوادور- أثارت الكثير من الاهتمام، بسبب الدمار الكبير الذي خلفته. وإليك 5 حقائق يجب معرفتها عن تلك الزلازل:

1- هل زلازل الإكوادور واليابان مترابطة؟

قال بول كاروسو، وهو عالم بالجيوفيزياء (علم طبقات الأرض) في هيئة المسح الجيولوجي الامريكية، إنه من المبكر للغاية الجزم بذلك.

وأضاف في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية: "مضى يوم واحد بعد وقوع زلزال الإكوادور، ويومين بعد وقوع الزلزال الياباني، لذلك لم يتم إجراء أي بحث حقيقي حول هذه الزلازل فيما يتعلق بأنها مرتبطة".

وتابع "عادة، لا نعتقد أن الزلازل ترتبط عبر المحيط"، مشيرًا إلى أن أبحاثًا جارية حول "الزلازل المثارة عن بعد"، والفكرة أن زلزالًا كبيرًا يمكن أن يسبب زلزالًا آخر على مسافة بعيدة.

والمسافة بين اليابان والإكوادور 15 ألف و445 كيلو متر، أي حوالي 9 آلاف و590 ميلًا.

2- ماذا عن حزام النار؟

وقع كلا الزلزالين في هذه المنطقة وهي على شكل حدوة حصان، وتعرفها "الجمعية الجغرافية الوطنية" بأنها "سلسلة من البراكين ومواقع النشاط الزلزالي، أو الزلازل، حول أطراف المحيط الهادي".

ربما يبدو أكثر من مجرد مصادفة، أن الزلازل تفصل بينها بضعة أيام، ولكنها حقيقة أيضًا، أن الغالبية العظمى من زلازل العالم -حوالي 90٪- تحدث في "حلقة النار"، بحسب الجمعية الجغرافية الوطنية.

3. كيف نقارن بين زلازل الإكوادور واليابان من حيث الشدة؟

زلزال الإكوادور كان أقوى حوالي 16 مرة أقوى من زلزال صباح السبت في اليابان. ويأتي هذا الرقم وفقًا لتقديرات حسابية على الموقع الإلكتروني لـ"موقع هيئة المسح الجيولوجي" الأمريكية، حيث ضرب الإكوادور زلزال بلغت قوته 7.8، درجات على مقياس ريختر بينما تعرضت اليابان لزلزال بلغت قوته 7.0 درجات.

4. هل هذا أقوى زلزال تشهده الإكوادور؟

كلا، في 31 يناير عام 1906، وقع زلزال بلغت قوته 8.8 درجات على مقياس ريختر، قبالة سواحل الإكوادور وكولومبيا، نجم عنه موجات مد عاتية (تسونامي)، ما أودى بحياة ما بين 500 و1500 شخص، وفقًا لموقع هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وفي البداية قدرت شدة الزلزال بـ8.2 درجة.

في 14 مايو عام 1942، وقع زلزال بلغت قوته 7.8 درجة، 43 كيلومترًا إلى الجنوب من مركز الزلزال الأخير.

أما زلزال السبت، فهو الأكثر فتكًا الذي تشهده البلاد، منذ مارس عام 1987، عندما قتل زلزال بلغت شدته 7.2 درجة على مقياس ريختر 1000 شخص، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

5. كم مرة تقع الزلازل بهذه الشدة؟

الزلازل التي تبلغ شدتها ما بين 7.0 و 7.9 تحدث حوالي 15 مرات في السنة، وفقًا للمعلومات التي جمعتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على مدى عقود، أما الزلازل الأكبر  -تبلغ قوتها 8 درجات وأكثر- تحدث مرة واحدة في السنة.

 

 

تعليقات