سياسة

ثاني إرجاء لعودة زعيم متمردي جنوب السودان إلى جوبا

الثلاثاء 2016.4.19 07:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 212قراءة
  • 0 تعليق
زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار

زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار

لثاني مرة، قرر زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار، تأجيل عودته إلى العاصمة جوبا، حيث يفترض توليه منصب نائب الرئيس، إلى الأربعاء، على الأرجح كما أفاد مقربون منه.

وقال أحد المتحدثين باسمه، وليام حزقيال، للصحفيين، "نأسف لأن نعلن مرة أخرى إرجاء عودة نائب الرئيس رياك مشار".

وكانت عودة مشار مرتقبة، الإثنين، إلى جوبا من باغاك في شرق البلاد على الحدود مع إثيوبيا، لكن عودته أرجئت أولا إلى الثلاثاء "لأسباب لوجستية".

وقال المتحدث باسم مشار، إن الإرجاء الجديد يعود للأسباب نفسها، من دون أن يحدد موعدًا جديدًا لذلك، مضيفًا "أنه آت لكن متى؟ سنبلغكم بالأمر".

وأعلن متحدث آخر في وقت لاحق في بيان له أن مشار سيصل الأربعاء "إذا كانت الأمور على ما يرام".

ولمح حزقيال إلى أن التآخر ناجم عن صعوبة الحصول على إذن لرئيس أركان المتمردين سايمون غاتويك دوال، الذي فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليه.

لكن رواية الحكومة اختلفت، وبحسب وزير الإعلام مايكل ماكوي قد يكون مشار طلب الحضور مع 200 جندي وأسلحة إضافية "منها رشاشات وصواريخ موجهة بالليزر" ما يناقض بنود اتفاق السلام المبرم في أغسطس/آب 2015.

وبموجب اتفاق السلام، عاد 1370 جنديًّا وشرطيًّا متمردًا إلى جوبا لضمان سلامة مشار الذي يعود لتشكيل حكومة انتقالية مع منافسه رئيس البلاد سلفاكير ميارديت.

ويتهم المتمردون القوات الحكومية بتعزيز وجودها في العاصمة التي يفترض رسميًّا أن تكون منزوعة السلاح ضمن نطاق 25 كيلومترًا، باستثناء وجود وحدات عسكرية بموجب اتفاق السلام، لكن الجيش ينفي هذه التهم.

وأكد وزير الإعلام أن مشار "أرجأ عودته إلى أجل غير مسمى" مضيفًا "سأصدق (قدومه) عندما أراه في مطار جوبا الدولي".

وقال إننا في مأزق، وهذا الأمر يؤخر بالطبع تطبيق اتفاق السلام، السؤال هو: كم من الوقت سننتظر رياك مشار؟ كم من الوقت سيطول الفراغ؟".

وكان الرئيس سلفا كير قد أعاد مشار إلى منصبه هذا في فبراير/شباط ما أتاح المضي في تطبيق اتفاق السلام الذي ينص على وقف إطلاق النار وآلية لتقاسم السلطة.

وكان مشار تولى منصب نائب الرئيس بين يوليو/تموز 2011 ويوليو/تموز 2013 عندما أقاله كير.

وتعتبر عودة مشار في إطار اتفاق السلام أفضل فرصة لإنهاء أكثر من سنتين من الحرب الأهلية التي أغرقت أحدث دولة في العالم في الفوضى ودفعتها إلى حافة المجاعة.

وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في حرب شهدت فظاعات عديدة اضطرت أكثر من مليون شخص إلى النزوح فيما بات نحو 6 ملايين بحاجة لمساعدات غذائية ملحة.

واندلع النزاع في ديسمبر/كانون الأول 2013 حين اتهم الرئيس سلفا كير نائبه مشار بتدبير انقلاب.

 

تعليقات