رياضة

الفوضى تعم مارسيليا بعد إقالة المدرب

الثلاثاء 2016.4.19 10:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 120قراءة
  • 0 تعليق
ميشيل مدرب مارسيليا المُقال

ميشيل مدرب مارسيليا المُقال

أقال أولمبيك مارسيليا مدربه ميشيل الثلاثاء قبل 4 مباريات على نهاية موسم دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بعد مسيرة قياسية خالية من الانتصارات بلغت 14 مباراة متتالية باستاد فيلودروم تركت الفريق يواجه خطر الهبوط.

ويحتل مارسيليا المركز 15 في ترتيب الدوري متقدما بست نقاط فقط على منطقة الهبوط قبل أربع جولات على النهاية.

وأصبح مارسيليا مثار سخرية بين جماهيره بسبب مسيرته الخالية من الانتصارات، وهو أمر بعيد تماما عن الآمال التي علقها المشجعون عليه في 2010 عندما نال لقبه الأول في الدوري في 18 عاما تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان.

وفي وقت سابق هذا الشهر حمل المشجعون باستاد فيلودروم لافتات تقارن لاعبي مرسيليا بالماعز قبل التعادل دون أهداف مع بوردو.

ويطلق على لاعب منتخب إسبانيا السابق ميشيل، على الرغم من أن اسمه الكامل هو خوسيه ميجيل جونزاليس مارتن ديل كامبو.

ويحل مارسيليا ضيفًا على سوشو المنتمي للدرجة الثانية في قبل نهائي كأس فرنسا الأربعاء.

ولن يساعد الانتصار مارسيليا كثيرا في أزمته، رغم نهائي محتمل ضد باريس سان جيرمان بطل الدوري.

واستهدفت الجماهير مالكة اولمبيك مارسيليا مارجريتا لوي دريفوس التي تولت المسؤولية عقب وفاة زوجها روبير في 2009 وعرضت النادي للبيع مؤخرا.

وكتب مشجعون على لافتة باستاد فيلودروم قبل لقاء بوردو "عودي إلى وظيفتك الحقيقية.. ربة منزل".

وانتهت المباراة في هرج بعدما اضطرت شرطة مكافحة الشغب إلى تفرقة حوالي 200 مشجع غاضب.

وساندت لوي دريفوس مؤخرا المدرب ميشيل بعدما ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن رئيس النادي فينسن لابرون يرغب في إقالته وهو ما يعني حصوله على مبلغ كبير من المال.

ووجه بولي انتقادات علنية لاختيارات ميشيل وأبلغ الصحفيين بعد مباراة بوردو أنه لا يرى سببًا لوجود الهداف ميتشي باتشواي بين البدلاء.

وقال "قميص مارسيليا مهم.. إنه تاريخ.. المدينة تعيش من أجل كرة القدم.. المشجعون يغضبون عندما يرون فريقهم بهذه الحالة وأنا أتفهم موقفهم".

وذكرت وسائل أعلام فرنسية، اليوم الثلاثاء، أن لابرون سيترك منصبه وسيخلفه رجل الأعمال اكزافييه جيوكانتي صديق كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي.

لكن لوي دريفوس نفت ذلك.

وقالت في بيان "أنفي بشكل قاطع هذه التقارير.. حول استبدال الرئيس الحالي".

تعليقات