سياسة

أمريكا: حكومة بوروندي "محرك" الأزمة وليست الضحية

الأربعاء 2016.4.20 08:20 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 84قراءة
  • 0 تعليق
أعمال عنف في بوروندي

أعمال عنف في بوروندي

أعلن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى منطقة البحيرات الكبرى توماس بيرييللو، أمس الثلاثاء، خلال زيارة إلى بوجمبورا، أن الحكومة البوروندية هي "محرك الأزمة الراهنة وليست ضحيتها".

وقال بيريللو خلال مؤتمر صحفي في بوجمبورا، إن "حكومة بوروندي هي محرك الأزمة الراهنة وليست ضحيتها، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي"، متهمًا السلطات البوروندية باعتماد سياسة "ازدواجية اللغة".

وأضاف وقد بدا الغضب واضحًا على محياه: "منذ بضعة أسابيع حصلنا من الرئيس نفسه على التزامات ملموسة، بشأن إطلاق سراح أسرى سياسيين ولم نرَ شيئًا يحصل. لقد حصلنا من الرئيس نفسه على تعهد بنشر 200 مراقب من الاتحاد الإفريقي ولكننا ما زلنا نشهد تسويفًا".

وتشهد بوروندي منذ ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة في نهاية أبريل/نيسان 2015 أزمة سياسية تخللتها أعمال عنف. وقد انتخب نكورونزيز مجددًا في يوليو/تموز الماضي.

ومنذ اندلاع الأزمة قتل في أعمال العنف أكثر من 400 شخص واضطر أكثر من 240 ألف بوروندي إلى مغادرة البلاد، فيما اعتقل الآلاف واتهمت قوات الأمن بالقيام بإعدامات ميدانية.

وفي مطلع أبريل/نيسان الجاري أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارًا يمهد الطريق لنشر شرطة للأمم المتحدة في بوروندي لمحاولة تهدئة العنف في هذا البلد.

تعليقات