مجتمع

لتكوين صداقات جيدة .. 5 نصائح من كاتبة أمريكية

الأربعاء 2016.4.20 10:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2724قراءة
  • 0 تعليق

يبحث الكثير منا على تكوين صداقات جديدة من خلال لقاءات وفعاليات بالعمل أو الجيران والأقارب، ولكن قد نمر بفترات نعاني فيها اختفاء الأصدقاء وخاصة بمرحلة النضوج والشباب.

وقالت إليزابيث بيرنستين في مقال نشرته صحيفة "وول ستريت" الأمريكية، إن بعض الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص الذين يمتلكون صداقات قوية في حياتهم، يعيشون بصحة جيدة عمرًا طويلًا، نظرًا لدور الصداقة في انخفاض ضغط الدم والضغط النفسي، وتقلل احتمالية الإصابة بالاكتئاب، ربما يكون السبب الرئيسي وجود أشخاص منتبهين لنا".

وتشير دراسة سابقة نشرت بصحيفة بريطانية لعلم النفس، تضمنت 15 ألف مشارك بالدراسة، أن الأشخاص الذين يتفاعلون بشكل أكبر اجتماعيًّا مع الأصدقاء المقربين لهم، يكونوا أكثر سعادة.

إلا أذا كانوا هؤلاء أذكياء بدرجة عالية، فالأشخاص الذين يتميزون بذكاء عالٍ، يفقدون التفاعل إذ تواجدوا وقتًا طويلًا مع الأصدقاء.

و تنصح  إليزابيث بيرنستين هؤلاء الأشخاص الاحتفاظ بأوقاتهم لتنشيط وتحفيز أفكارهم، دون الاندماج والتفاعل الاجتماعي كثيرًا، وربما يكون لديهم هدف طويل الأجل يسعون لتحقيقه.

وقالت إن تأثر وانخفاض أعداد الأصدقاء بالدخول في مرحلة الشباب، ربما يكون نتاج  التغييرات التي تطرأ وتحولات الحياة من إنهاء الدراسة والتخرج، والحصول على عمل، وتأسيس حياة زوجية، وربما تكون أمور أخرى مثل رحيل شريك الحياة أو الانفصال مبكرًا عنه.

صعوبة تكوين صداقات جديدة

وبحثت إحدى الدراسات في علوم السلوك عام 2015، 540 حالة من النساء والرجال، وأظهرت فقدانهم بمعدل إثنين من أصدقائهم، عندما وجدوا قصة حب جديدة.

وقالت مدرس طب الأمراض العقلية بجامعة نيويورك "إيرينى ليفين"، مؤلفة كتاب "أفضل أصدقاء للأبد": "إن نحن نريد الاستمرار مع أصدقائنا، ونحاول النجاة من تفكك العلاقة مع أفضل صديق، ولكن كل منا يتجه في حياته اتجاه آخر، مما يقلل من الأشياء المشتركة في حياتنا".

بالإضافة أن مع مرور العمر تزداد صعوبة تكوين صداقات جديدة، ربما يكون من الصعب أن تجد أفراد لديهم نفس الاهتمامات وأنماط الحياة العاطفية والانفعالية.

وأضافت بيرنستين أنه نصبح أكثر خجلًا، معظم الأطفال يمكنهم الذهاب لطفل آخر وسؤاله هل من الممكن نلعب سويًا؟ ولك أن تتخيل أن قمنا بهذا التصرف في مطعم أو مقهى.

المرأة والصداقات

لكن ليفين قالت، إن الخطوة الأولى التغلب على شعور امتلاك عدد كافٍ من الأصدقاء، أو عدم الحاجة لتكوين صداقات جديدة، هذا يعنى وجود شيء خطأ، ونحن نعتقد أن الجميع لديه أصدقاء، ونحن الوحيدون نسعي لتكوين أصدقاء جدد، وتكون المرأة أكثر عدلًا في هذا الشعور خاصة أنها أكثر نجاحًا في تكوين الصداقات.

ويتحدث أستاذ علم الاجتماع بجامعة ميرلاند الأمريكية "جيفري غريف" مؤلف كتاب "نظام الصديق .. فهم الأصدقاء الرجال"، عن صعوبة تكوين صدقات لدى الرجال، بينما تشعر المرأة براحة في التواصل مع الآخرين، ويشعر الرجل بالقلق في التواصل مع رجل آخر، وهو أقل رغبة للبحث عن صديق".

كيف نكوِّن صداقة جديدة؟

إذا كنت تبحث عن صديق فلابد أن تبحث عن شخص لديه أشياء مشتركة معك وخاصة في السلوك العاطفي، وإذ كنت تشعر بالكيمياء مع شخص آخر، فلا تتردد وتعرف عليه، ربما يكون هو الصديق المقرب لك فيما بعد.

وتقدم إليزبيث بيرنستين بمقالها 5 خطوات لبدء الصداقة، وهي ما يلي:

معرفتك بأصدقاء تؤدي إلى أصدقاء أيضًا، ويطلقون عليه "جسر الصداقة".

لا تضع حدود لنفسك في التعامل مع من هم مثلك

لا تتوقع أكثر مما ينبغي من الصداقة في وقت قريب

كن منفتحًا وشاركهم أخبارك أكثر

وأخيرًا تنصح بالمتابعة الدائمة فلا تكتفي بالمقابلة أو المكالمة الواحدة بل بالمتابعة.

تعليقات