سياسة

الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي يصطدمان في قمة المناخ

تبادلا الانتقادات بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

السبت 2016.4.23 01:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 208قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية لمحمود عباس في كلمة بالأمم المتحدة

صورة أرشيفية لمحمود عباس في كلمة بالأمم المتحدة

تبادل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الانتقادات، يوم الجمعة، خلال مراسم توقيع اتفاق باريس للتغير المناخي، في أحدث مثال على استمرار التوتر بين الطرفين.

واستغل عباس الذي وقع الاتفاق نيابة عن الفلسطينيين، حضور نحو 60 من قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكيل الانتقادات لإسرائيل.

وقال عباس -أمام الجمعية العامة التي تضم في عضويتها 193 دولة-: "إن الاحتلال هو الذي يعكر المناخ في فلسطين وإن الاستيطان هو الذي يدمر الطبيعة في فلسطين.. ساعدونا على التخلص من الاحتلال."

ورد المندوب الإسرائيلي، داني دانون، بحدة حين ألقى كلمة في المناسبة التي وقع خلالها 175 بلدًا على الاتفاق وأقره 15 بلدًا.

وقال "دانون" بعد التوقيع على الاتفاقية: "بدلًا من نشر الكراهية هنا في الأمم المتحدة، على الرئيس عباس أن يتحرك لوقف الإرهاب الفلسطيني."

وأضاف "يفترض أن تكون قمة المناخ مظاهرة للوحدة العالمية من أجل مستقبل كوكب الأرض.. للأسف الرئيس عباس اختار استغلال هذا الحدث العالمي لتضليل المجتمع الدولي."

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، تبادل دانون ونظيره الفلسطيني، رياض منصور، خلال اجتماع عادي لمجلس الأمن بشأن الموقف في الشرق الأوسط، الصياح كل في وجه الآخر مستخدمين عبارة "عار عليك".

وتعثرت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي ترعاها الولايات المتحدة منذ 2014.

وكان لحضور عباس في مراسم التوقيع أهمية رمزية بعد اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة.

ومنذ 2012 اعتبرت الأمم المتحدة فلسطين بلدًا مراقبًا غير عضو.

وكانت هذه أول مرة يجلس فيها رئيس فلسطيني في قاعة الجمعية العامة ممثلًا لبلد عضو في اتفاقية في مراسم توقيع.

وقد يكون لتوقيع فلسطين على الاتفاقية تبعات على الولايات المتحدة التي فيها قانون يمنع أي تمويل أمريكي عن "منظمة أو جماعة لا تملك السمات المعترف بها دوليًا."

وبعث أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، رسالة لوزير الخارجية جون كيري؛ قالوا فيها إن مشاركة فلسطين في قمة المناخ واتفاق باريس سيمنع الولايات المتحدة من دفع أموال لصندوق مكافحة الاحتباس الحراري.

والخطاب الذي وقعه 21 عضوًا جمهوريًا هو أحدث محاولة من جانب الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ لمنع مشاركة الولايات المتحدة في مبادرات الاحتباس الحراري.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تلقت الخطاب وتجهز ردًا.

وقبل خمس سنوات، توقفت الولايات المتحدة عن تمويل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بعد أن منحت الفلسطينيين عضوية كاملة.

تعليقات