سياسة

مقتل 14 شخصا في مواجهات قبلية بإثيوبيا مع لاجئين

الإثنين 2016.4.25 01:38 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 224قراءة
  • 0 تعليق

خلفت مواجهات قبلية بين سكان محليين ولاجئين جنوب سودانيين 14 قتيلا، على الأقل، في غرب إثيوبيا منذ يوم الجمعة الماضى، كما تم استهداف مبان للأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود، وفق ما أعلنت اليوم مصادر أمنية محلية.

وقالت هذه المصادر إن الأحداث بدأت بحادث سيارة يوم الجمعة الماضى في مخيم لاجئين جنوب سودانيين في المنطقة وخلف مقتل طفلين "7 و10 سنوات" من قبيلة "النوير" صدمتهما سيارة يقودها سائق إثيوبي يعمل لمنظمة غير حكومية.

وفي رد فعل انتقامي هاجم لاجئون من قبيلة "النوير" إثيوبيين يعيشون في محيط المخيم، وقتلوا 10 أشخاص من الرجال والنساء.

وفي رد فعل مماثل، سارت مجموعات إثيوبية من عرق "انواك" في مدينة جامبيلا، وقتلوا 4 إثيوبيين من "النوير" في حادثين السبت والأحد.

وهاجم متظاهرون غاضبون مقار وسيارات الأمم المتحدة المتهمة بمساعدة "النوير."

كما استهدفت مقار لمنظمة اطباء بلا حدود واصيبت عدة سيارات بأضرار، ولجأ موظفو المنظمة وعاملون إنسانيون آخرون إلى فنادق المدينة.

وأمس السبت، تعرض موكب رئيس منطقة جامبيلا جاتلواك توت خوت "من النوير" الذي كان يرافق زعيم متمردي جنوب السودان رياك مشار في مطار جامبيلا، الى الرشق بالحجارة.

وصباح الأحد، قامت الشرطة بتفريق مجموعات من الشبان المسلحين بالعصي والحجارة كانوا ينوون التوجه إلى أحياء يقطنها نوير.

وجامبيلا مدينة حدودية مع جنوب السودان ويقطنها نحو 300 ألف نسمة، وتستقبل أكثر من 270 ألف لاجئ معظمهم من "النوير" الذين فروا من النزاع في جنوب السودان، وسبق أن وقعت مرارا مواجهات بين القبيلتين.

تعليقات