ثقافة

ندوة الثقافة والعلوم تستضيف معرض "قراءات جمالية"

الثلاثاء 2016.5.10 06:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
محمد المر

محمد المر

"قراءات جمالية" عنوان المعرض الذي افتتحه محمد المر، الثلاثاء، لاثنين من خريجي الجامعة الأمريكية في الإمارات؛ روزان السعدي وميس خالد جلل، بحضور سلطان صقر السويدي وأعضاء مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم ونخبة من الحضور والمهتمين.

واستضافت ندوة الثقافة والعلوم في دبي المعرض المشترك "قراءات جمالية" الذي استمد موضوعه من السمات الشخصية والفكرية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تضمن المعرض لوحات طباعية متنوعة عبرت عن مضمون قصيدة العاديات مع لوحة رقمية كبيرة الحجم تمثل صورة شخصية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وتتسم مجموعة الأعمال الطباعية التي قدمتها المصممة روزان السعدي في هذا المعرض بوحدة متلاحمة تستقي مفرداتها من مجموعة العناصر التكوينية التي تؤلف هذا العمل أو ذاك مستندة في ذلك الى الرؤية التخيلية التي انعكست من خلال تلك الذاكرة البصرية التي مزجت العديد من المدركات الحسية بتناغم سلس أضفى على هذه الأعمال مزيجًا جميلًا يجمع بين العمل التشكيلي والتصميم الذي استوحى مفرداته من تلك العلاقة الجدلية بين المفردة الكتابية - الحرف - والقصيدة ذاتها، هذه المفردة التي تمت إعادة صياغتها لتستخدم جماليًا في تكوين تفاصيل الخيول التي تشكل محور ومضمون قصيدة العاديات للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأسلوب ممنهج اتشح بالعديد من الألوان والمؤثرات البصرية التي لم تخف جمالية الشكل الواقعي للخيول، وهو ما أبتعد في جملته عن الوقوع في نمط التقليد لما هو متعارف عليه من اللوحات الحروفية التي اعتمدت الخط العربي بأساليبه وقواعده المتعارف عليها.

وتأتي المعالجة الشكلية الواقعية المقدمة من قبل المصممة ميس خالد جلل، والتي انعكست في هذه الصورة الرقمية التي تجسد صورة شخصية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي أنتجت كاملة باستخدام ما يعرف بالرسوم الخطية لتمثل تحديًا تقنيًّا واضحًا اعتمد المدرك البصري سبيلًا لتكوين تفاصيل الملامح الشخصية بكل خصائصها المميزة وفق ما يعرف بالواقعية المفرطة، والتي تحاكي في أدائها بل وتنافس الدقة التصويرية للكاميرا دون اللجوء لأي من وسائل النسخ المباشر أو غير المباشر المعروفة، وهو ما استغرق العمل زهاء العام ونصف العام من البحث التقني والمعرفي المتواصل لإيجاد الحلول الرقمية المناسبة، وباستخدام برنامج واحد فقط للرسوم الخطية وهو "الأدوبي أليستريتور" خلال مراحل التكوين بكل مفرداتها لإعطاء مدركًا حسيًّا غنيًّا لتلك التفاصيل التي تم التعامل معها ابتداءً بصورة منفصلة بكل ما تعنيه الكلمة من طبقات متعددة أظهرت العمل بهذه الصياغة المتقنة، والتي ترتقي بالمفهوم الإبداعي للرسوم الخطية.

تعليقات