سياسة

خادم الحرمين الشريفين يتسلم رئاسة الدورة العادية للقمة العربية الـ29

الأحد 2018.4.15 03:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 155قراءة
  • 0 تعليق
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

تسلم خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئاسة أعمال القمة العربية الـ29 التي تستضيفها السعودية.

وفي كلمته أمام القمة العربية، شدد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على رفضه التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، وإثارتها للنعرات الطائفية.

وتحدث عن الأوضاع في اليمن، قائلا: "نؤيد كل الجهود الرامية لحل سياسي في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وندعو المجتمع الدولي للعمل على إتاحة جميع السبل لوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في اليمن".


وأضاف: "نحمّل المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران مسؤولية مفاقمة معاناة اليمنيين".

ولفت إلى أن "المليشيات الإرهابية الحوثية استهدفت السعودية بـ119 صاروخاً في انتهاك للقرارات الدولية"، مطالباً بـ"دعم أممي عاجل تجاه الاعتداءات الحوثية".

واعتبر أن "تحدي الإرهاب خطر، وتحالفه مع الطائفية أخطر ما يواجه عالمنا اليوم"، مؤكدا استنكاره لـ"دعم إيران الحوثيين بالصواريخ الباليستية التي تطلق على السعودية".

في الوقت نفسه، تحدث الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن الأوضاع في ليبيا، مؤكداً أن حل أزمتها "يمر عبر تطبيق اتفاق الصخيرات".

كما تطرق للحديث عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها "قضيتنا الأولى حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه، وأولها حقه في الدولة المستقلة".

وقال: "نجدد رفضنا القاطع للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".


وكان العاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين، أعلن انتهاء أعمال القمة العربية الـ28، وسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئاسة الدورة العادية الـ29.

وفي كلمته أمام القمة العربية، أكد العاهل الأردني أن المصلحة الإقليمية المشتركة تستدعي التصدي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وقال العاهل الأردني: "نؤكد التزامنا بمبدأ حسن الجوار، ونؤمن بأن المصلحة الإقليمية المشتركة تستدعي التصدي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو إثارة الفتن والنزاعات الطائفية وتهديد أمنها".

العاهل الأردني أثناء إلقاء كلمته في القمة العربية

وأضاف العاهل الأردني: "دعّمنا جميع المبادرات التي سعت لدفع العملية السياسية في سوريا، ولا بد من الإشادة بالتطورات الإيجابية والنصر الذي حققه العراقيون على داعش".

وتابع: "يجب استكمال النصر على (داعش) بعملية سياسية تستوعب جميع العراقيين".

وشدد العاهل الأردني على أنه "لا بد من إعادة التأكيد على الحق الأدبي الخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس".

وانطلقت، ظهر الأحد، بالمملكة العربية السعودية، أعمال الدورة العادية الـ29 للقمة العربية.

ويتباحث الزعماء العرب خلال 4 جلسات، اثنتان منها مغلقتان، حول حزمة من الملفات، أبرزها التدخلات الإيرانية والتركية والحرب على الإرهاب، بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالظهران.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الوفود المشاركة من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب.

وتهدف القمة إلى بحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية.

وتبدأ فعاليات الجلسة الافتتاحية المفتوحة أمام وسائل الإعلام، تتبعها جلسة العمل المغلقة الأولى.

وتُستأنف القمة أعمالها بجلسة عمل مغلقة ثانية عند الثالثة و45 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة، لتسدل الستار على أعمالها.

ويتضمن جدول أعمال القمة العربية 18 بندا، تتناول مختلف القضايا العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وتتصدر القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة أجندة القمة.

كما تناقش القمة تقرير رئاسة دورتها السابقة في الأردن، عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام بخصوص العمل العربي المشترك، وتطورات الأزمة السورية والوضع في كل من ليبيا واليمن إلى جانب دعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال.

تعليقات