سياسة

خادم الحرمين الشريفين يعلن تسمية القمة العربية "قمة القدس"

ويدعم القدس والأونروا ب200 مليون دولار

الأحد 2018.4.15 04:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 695قراءة
  • 0 تعليق
العاهل السعودي خلال كلمته بالقمة العربية بالظهران

العاهل السعودي خلال كلمته بالقمة العربية بالظهران

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأحد، التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب الأولى معربا عن الرفض العربي للقرار الأمريكي بشأن وضع مدينة القدس.

وأعلن العاهل السعودي تسمية القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بقمة القدس، وتخصيص 150 مليون دولار لدعم القدس و50 مليون دولار لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقال الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمة استهل بها أعمال القمة العربية الـ29 المنعقدة بالظهران: "إننا نرفض القرار الأمريكي بشأن القدس ونؤكد أن عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة هي القدس الشرقية".


وأضاف أن القضية الفلسطينية ستكون على رأس الأولويات بالنسبة للعرب حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة بالكامل وقيام دولته المستقلة.

وبشأن الأوضاع باليمن أكد العاهل السعودي مجددا الدعم للشرعية ممثلة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

كما أكد الدعم للمساعي الرامية لتحقيق تسوية سياسية وفق قرار مجلس الأمن الدولي ذات الصلة باليمن وعلى أسس نتائج الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. 

وحمل المليشيات الحوثية باليمن مسؤولية استمرار الأزمة اليمنية وتفاقم الأوضاع الإنسانية داعيا إلى تقديم مزيد من الدعم الإنساني للشعب اليمني. 

وأشاد خادم الحرمين الشريفين بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي يدين استهداف الحوثيين بالصواريخ الباليستية مدن ومناطق المملكة العربية السعودية، وقال إن عدد الصواريخ التي أطلقت على السعودية ناهزت 119 صاروخا باليستيا، ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة. 


وأدان التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية وإثارة النعرات الطائفية، وجدد المطالبة بوقف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العربية واحترام مبدأ حسن الجوار والكف عن تعريض أمن المنطقة واستقرارها للخطر، منددا في الوقت ذاته بالإرهاب الذي تمارسه إيران وتدخلاتها السافرة في شؤون المنطقة. 

وبشأن المشهد الليبي أعرب عن أمله بأن يضع الليبيون حدا للانقسام وأن تضع التسوية التي ترعاها الأمم المتحدة حدا للأزمة السياسية في ليبيا، معتبرا أن اتفاق الصخيرات الذي رعته المنظمة الدولية هو الطريق لحل هذه الأزمة. 

وتطرق الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته الافتتاحية إلى منظومة الأمن القومي العربي وقال: "إيمانا منا بأهمية هذه المنظومة فقد طرحنا مبادرة للتصدي للتحديات التي تحيط بالأمة العربية".

وأكد العاهل السعودي في الوقت ذاته ضرورة العمل على تطوير الجامعة العربية ومنظومة العمل العربي المشترك.

تعليقات