سياسة

الحكومة الفرنسية تدعو محتجي "السترات الصفراء" إلى الحوار

السبت 2018.12.8 10:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 465قراءة
  • 0 تعليق
 رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب

رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب

دعا رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، السبت، لإجراء حوار جديد مع ممثلي حركة "السترات الصفراء" التي تنظّم مظاهرات في أرجاء البلاد.

وتعهّد فيليب، في بيان بثه التليفزيون الفرنسي، بـ"معالجة المخاوف بخصوص ارتفاع كلفة الحياة".

وأشار إلى أن "الحوار بدأ ويجب أن يتواصل"، مؤكدا أن "الرئيس إيمانويل ماكرون سيتحدث وسيقدم إجراءات ستغذي هذا الحوار". 

وكان وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير أعلن أن مظاهرات "السترات الصفراء" باتت تحت السيطرة.

وأكد كاستنير، في تصريحات صحفية، أن "قوات الشرطة ستظل موجودة بكثافة في أماكن الاحتجاجات حتى الأحد إذا لزم الأمر".


وأوضح الوزير الفرنسي أن "عدد المتظاهرين من السترات الصفراء في فرنسا وصل إلى 125 ألفا".

وأشار إلى أن "عدد الموقوفين على خلفية الاحتجاجات بلغ 1385 شخصا".

وحول عدد المصابين جرّاء الاحتجاجات؛ أكد كاستنير أنه ارتفع إلى 118 بينهم 17 من الشرطة.

وكان المتظاهرون اشتبكوا مع قوات الأمن الفرنسية، فيما بادلتهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع قرب القصر الرئاسي، وانتشرت مدرعات قرب قوس النصر لمواجهة الاحتجاجات.

ودعت وزارة الداخلية الفرنسية كل من يوجد في باريس، وتحديدا المناطق التي تشهد صدامات بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين، إلى تسهيل عمل قوات الأمن والمطافئ وتسهيل مرور العربات المدرعة للقوى الأمنية التي تسعى إلى منع انزلاق الوضع إلى الأسوأ.


وأضرم المتظاهرون النيران في الأشجار بمنطقة الشانزلزيه، وسط العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن اقتلعوا الأسوار حولها خلال الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة شهر.

وأزالت الشرطة الفرنسية مقاعد الشوارع لمنع استخدام القضبان المعدنية من قبل المحتجين، وعززت وجودها في منطقة الشانزلزيه.

وأغلقت الشرطة الفرنسية الطرق المؤدية إلى الإليزيه (القصر الرئاسي) وعززت انتشارها في محيطه، على نحو غير مسبوق بعدما بات غضب متظاهري "السترات الصفراء" موجها نحوه.

ورفع المتظاهرون، الذين احتشدوا في قلب العاصمة الفرنسية، لافتات تطالب برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قرر إرجاء كلمة له بشأن الاحتجاجات لما بعد السبت، الذي دعت فيه حركة "السترات الصفراء" لتصعيد الاحتجاجات.

واندلعت احتجاجات هذه الحركة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم، وهتفوا بإقالة ماكرون الذي حملوه مسؤولية التوتر الذي ساد البلاد.


تعليقات