سياسة

رئيس المفوضية الأفريقية: رغم جهود مكافحة الإرهاب فالوضع لا يزال صعبا

الأحد 2019.2.10 02:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 265قراءة
  • 0 تعليق
موسي فكي متحدثًا أمام القمة الأفريقية بأديس أبابا

موسي فكي متحدثًا أمام القمة الأفريقية بأديس أبابا

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسي فكي، أن السلم والأمن بدءا يتجسدان في القارة السمراء، لكن رغم الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب فالوضع لا يزال صعبا.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية الـ32 التي انطلقت أعمالها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بحضور عدد من رؤساء ودول القارة السمراء، بأجندة حافلة بالملفات والقضايا أبرزها: اللاجئون والنازحون والنزاعات والإرهاب وجواز السفر الأفريقي الموحد والاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله.

واستهل فكي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، الأحد، بتهنئة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على تولي بلاده رئاسة الدورة الـ32 للقمة الأفريقية، حيث استشهد بمقولة للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر حول أفريقيا: "القارة هي الثورة النابضة".

وأوضح أن اتفاق السلام في أفريقيا الوسطى يعد خطوة متميزة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المرأة والمساواة بين الجنسين هي أولوية أفريقية.

وأضاف: "يتعين علينا تفعيل الوكالة الإنسانية الأفريقية، وفي عام ٢٠١٨ حققنا تقدما في مشاريعنا بالقارة، شراكاتنا مع الأمم المتحدة حققت نتائج إيجابية".

وواصل فكي، كلمته قائلا: "واصلنا الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وفرنسا، وعملية الإصلاح لدينا تسير في الاتجاه الصحيح ولا يمكن الرجوع عنها".

وشدد على أن ملفات النزاعات المسلحة والتعليم والصحة والهجرة تنتظر حلولا جذرية نعمل على إنهائها في القارة السمراء، مضيفًا: "ينبغي معالجة الأسباب الجذرية لمشكلات اللاجئين وعلينا إيجاد حلول لها".

واختتم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي كلمته، بقوله: "نسجل تقدما ملحوظا نحو تحقيق الاستقلالية المالية".


وانطلقت صباح اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، القمة الأفريقية الـ٣٢، بحضور عدد من رؤساء ودول القارة السمراء.

وتنعقد القمة على مدار يومين وتضم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي (55 دولة عضوا)، بأجندة حافلة بالملفات والقضايا أبرزها: اللاجئون والنازحون والنزاعات والإرهاب وجواز السفر الأفريقي الموحد والاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله.


تعليقات