سياسة

الحكومة السودانية: البشير لا ينوي تسليم السلطة للجيش

الإثنين 2019.4.8 09:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 149قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس السوداني عمر حسن البشير

الرئيس السوداني عمر حسن البشير

قال المتحدث باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام، حسن إسماعيل: "إن الرئيس عمر البشير لا يعتزم تسليم السلطة للجيش".

وأصدر المتحدث، الإثنين، بياناً أكد فيه عدم صحة تقارير إعلامية تحدثت عن قرب تسليم الرئيس البشير السلطة للجيش، قائلاً: "هذه المعلومات عارية عن الصحة تماماً، ولم تتم مناقشة مثل هذا الموضوع أصلاً".

وأضاف: "مثل هذه المزاعم هدفها إثارة البلبلة وسط المواطنين".

وكشف إسماعيل عن أن الرئيس سيلتقي ممثلي لجنة تنسيقية الحوار، مساء الإثنين، للاتفاق على الجداول الزمنية وأجندة ملتقى الحوار.


وفي وقت سابق الإثنين، أكد عوض محمد أحمد بن عوف، نائب الرئيس السوداني وزير الدفاع، أن القوات المسلحة هي صمام أمان للبلاد، ولن تفرط في وحدته وأمنه وقيادته.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، الإثنين: "إن السودان بأبنائه ومقدراته أمانة في عنق القوات المسلحة، والتاريخ لن يغفر لقادتها إذا فرطوا في أمنه".

يأتي ذلك بعد وصول الاعتصام أمام قيادة الأركان السودانية ليومه الثالث على التوالي، وأشار إلى أن هناك جهات تحاول استغلال الأوضاع الراهنة، لإحداث شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد.

وشدد على أنه "لن يتم السماح بذلك مهما كلف من عنت وضيق وتضحيات، والقوات المسلحة تقدر أسباب الاحتجاجات، وهي ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى، ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر الانفلات الأمني".


وأفاد مراسل "العين الإخبارية" أن الجيش السوداني تدخل اليوم ومنع قوات الأمن من التعرض للمعتصمين أمام المجمع الذي يضم مقر القيادة العامة للجيش ووزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس عمر البشير. 

وشهدت الخرطوم، الأحد، اعتصام آلاف المحتجين أمام المجمع الذي يضم مقر القيادة العامة للجيش ووزارة الدفاع وإقامة الرئيس البشير، وسط العاصمة، بعد أن نصبوا الخيام هناك، فيما ملأت الحشود عدداً من الشوارع الرئيسية.

توقفت حركة العمل بشكل تام داخل مدينة الخرطوم، بعد إغلاق جميع المؤسسات الحكومية والجسور المؤدية إليها أمام حركة المدنيين.

ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، يشهد السودان مظاهرات متواصلة ضد للحكومة، اندلعت في بدايتها، بسبب ارتفاع الأسعار ونقص السيولة النقدية، قبل أن تتطور لاحقاً إلى احتجاجات تطالب برحيل الرئيس البشير الذي يحكم البلاد منذ 30 عاماً.

تعليقات