الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد «تصفية» أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام في قطاع غزة في ضربة نفذها الجيش.
وقال كاتس عبر حسابه على منصة إكس: "تمت تصفية المتحدث باسم إرهاب حماس في غزة، أبو عبيدة". ولم يصدر رد فوري من حماس أو كتائب القسام حول مصيره بعد.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عنه، إنه قضى أمس على الإرهابي المدعو حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) قائد منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس والناطق بلسانها».
وأشار إلى أن «العملية أديرت من غرفة العمليات التابعة لجهاز الشاباك، بفضل معلومات استخبارية مسبقة تم جمعها من قبل الشاباك وهيئة الاستخبارات والتي أشارت إلى مكان اختبائه».
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الكحلوت وهو من أواخر قادة الجناح العسكري في حماس من الفترة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في العقد الأخير كان يتولى منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس ومسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب الحمساوية، إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية في حماس وتلك العسكرية وكان الشخصية الأبرز في تحديد سياسة الدعاية».
وكان أبو عبيدة وجه حماس الإعلامي، يضيف الجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه «في إطار منصبه نشر دعاية حماس للدفع باعتداءات إرهابية، كما قاد جهود الدعاية والإرهاب النفسي لحماس قبل وأثناء الحرب»، على حد قوله.
وأشار إلى أن الكحلوت كان «مسؤولًا عن نشر فيديوهات تحريضية بهدف تشجيع الجماهير في العالم العربي والجمهور الفلسطيني لارتكاب اعتداءات إرهابية مماثلة»، على حد قوله.
فمن هو أبوعبيدة؟
- هو شخصية عسكرية غامضة
- لا يُعرف اسمه الحقيقي ولا أي تفاصيل رسمية دقيقة عن هويته
- لكن الجيش الإسرائيلي يعرفه بأنه حذيفة الكحلوت
- يعود ظهوره العلني الأول إلى عام 2006، حين تلا بيانًا عسكريًا للقسام بعد تنفيذ عملية شرق رفح جنوبي قطاع غزة، التي أسفرت عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أُفرج عنه لاحقًا ضمن صفقة تبادل أسرى.
- منذ ذلك الحين، أصبح أبوعبيدة الواجهة الإعلامية لكتائب القسام
- يظهر بزي عسكري مموه ويلف وجهه بكوفية حمراء.
- يحافظ على أسلوب خطاب موحد عبر تسجيلات مصورة أو صوتية تبثها وسائل إعلام حماس.
- تحمل خطاباته رسائل سياسية أو تهديدات عسكرية موجهة لإسرائيل، أو بيانات عن سير العمليات.
- تكررت إطلالاته بشكل ملحوظ مع تصاعد المواجهات بين حماس وإسرائيل، خصوصًا في الحرب المندلعة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
- كان حاضرًا عقب معظم الأحداث الكبرى، معلنًا مواقف القسام من المعارك، موجهًا تهديدات وردودًا، أو متحدثًا عن ملف الرهائن الإسرائيليين في غزة.
- ورغم أن صوته أصبح واسع الانتشار، بقي أبوعبيدة بعيدًا عن التداول الإعلامي الشخصي: لا صور واضحة ولا تفاصيل مؤكدة عن خلفيته، سوى صورة نشرها الجيش الإسرائيلي قبل 6 أعوام، لم تؤكدها أو تنفيها «حماس».
- وتشير تقارير إلى أنه كان ناشطًا ميدانيًا في القسام منذ مطلع الألفية، وعُيّن ناطقًا رسميًا عقب انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005.
- تفيد مصادر غير رسمية بأنه ينحدر من بلدة نعليا المهجّرة، ويقيم حاليًا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
- تعرض منزله للقصف أكثر من مرة (2008، 2012، 2014، و2023)، ما يرجح أنه من الشخصيات المدرجة في بنك أهداف إسرائيل.
- تقول إسرائيل إنه قد قُتل فعلًا خلال هجوم السبت، لكن حماس لم تؤكد أو تنفي