قذائف في دمشق.. وضربة بريطانية فرنسية لـ«داعش» بجبال تدمر
في وقت أعلنت وزارة الدفاع البريطانية قصف بؤرة لـ"داعش" في جبال تدمر السورية، سقطت 3 قذائف عشوائية في حي "المزة" الراقي في دمشق.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن القوات الجوية البريطانية والفرنسية نفذت عملية مشتركة مساء السبت لقصف مستودع أسلحة تحت الأرض يشتبه في أن تنظيم "داعش" في سوريا كان يستخدمه.
وأوضحت بريطانيا إن تحليلا مخابراتيا حدد منشأة تحت الأرض يعتقد أنها تستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات في الجبال الواقعة شمال تدمر.
وأضافت في بيان "استخدمت طائراتنا قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لاستهداف العديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما يجري الآن تقييم مفصل فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه تم الاشتباك مع الهدف بنجاح".
وذكرت بريطانيا أن المنطقة كانت "خالية من أي سكن مدني" قبل الهجوم وأن جميع طائراتها عادت سالمة.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي "يظهر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف جنبا إلى جنب مع حلفائنا لمنع أي عودة لداعش وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط".
في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن قذائف عشوائية سقطت في منطقة المزة بدمشق، أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة.
وأضافت "مديرية الطوارئ في دمشق تقوم بمعالجة الأضرار وتأمين المنطقة، فيما قامت قوات الأمن باستطلاع المكان وتقدير الموقف ومتابعة منطقة إطلاق المقذوفات".
واطلع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي على الأضرار التي لحقت بمسجد المحمدي، ووجها بإصلاح جميع الأضرار بشكل عاجل.
وأكد شكري أن استهداف دور العبادة جريمة أخلاقية مدانة تكشف إفلاس من يقفون خلفها.
بدوره، أوضح محافظ دمشق أن الاعتداء لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات، مشدداً على أن دور العبادة ستبقى مصانة مهما حاول المعتدون النيل منها.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTAzIA== جزيرة ام اند امز