«اتفاق شامل» بين الحكومة السورية و«قسد» لوقف إطلاق النار
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجمعة، عن اتفاق شامل مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار.
وقال قسد، في بيان، اطلعت عليه العين الإخبارية، إنه "تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية"، بحسب البيان.
إضافة إلى "تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".
كما يتضمن الاتفاق "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين".
وتم الاتفاق أيضا على "تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم"، وفق البيان.
ويهدف الاتفاق إلى "توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
وحتى الساعة 8:40 بتوقيت غرينتش لم يصدر تعقيب من الرئاسة السورية على بيان قسد، فيما نقلت رويترز عن مسؤول في الحكومة السورية أنه تم التوصل إلى "اتفاق نهائي" مع قوات سوريا الديمقراطية وسيجري تنفيذه فورا.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في الـ 20 من يناير/كانون الثاني الجاري وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام، بعد الاتفاق الجديد بين الدولة السورية و”قسد”، ثم أعلنت في الـ 24 منه تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً.
ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع في الـ 18 من يناير/كانون الثاني اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، ولقي ذلك ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.