محمد بن زايد يؤكد حرص الإمارات على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن عام 2026 يمثل فرصة لتعميق التنمية وتعزيز التعاون مع روسيا، بما يسهم في تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك في كلمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع الذي جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بموسكو، اليوم الخميس.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "نحن حريصون على تعزيز العلاقات مع روسيا الاتحادية وتحقيق أهداف الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصلحة البلدين".
وأشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وروسيا تستند إلى إرث عميق من التعاون المثمر يمتد لأكثر من 50 عاما، وتشمل شراكات قوية في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا وغيرها.
مشددا حرص دولة الإمارات على تعزيز هذه العلاقات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن "اتفاقية تجارة الخدمات والاستثمارات مع روسيا الاتحادية التي تم توقيعها في أغسطس (آب) الماضي، سوف تعزز تدفقات الاستثمار والتجارة وتدعم التنمية المستدامة بين البلدين".
إنسانية الإمارات
في سياق متصل، أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عن شكره للرئيس الروسي، على تسهيل وساطة الإمارات في عمليات تبادل الأسرى، بين موسكو وكييف.
وتابع في هذا الصدد "أعتز بالعمل معكم في هذا الجانب الإنساني".
ومنذ اندلاع الأزمة الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، تقود دولة الإمارات جهودًا سياسية ودبلوماسية لخفض التصعيد والدفع بحل عقلاني وسلمي واقعي، يستند إلى قواعد القانون الدولي ويقضي باحترام سيادة الدول.
جهود قادها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بنفسه، حيث أجرى مباحثات عدة بشأن الأزمة مع زعيمي البلدين، إضافة إلى جهود الدبلوماسية الإماراتية ممثلة في وزارة الخارجية، تبرز إصرار الإمارات على حل أزمة طال أمدها.
وتوجت تلك الجهود بنجاح الإمارات في إبرام 17 وساطة لتبادل الأسرى منذ مطلع عام 2024، كان أحدثها في 24 أغسطس/آب الماضي، تم بموجبها إطلاق 4592 أسيرا، وهو رقم كبير يجسد إنجازا دبلوماسيا وإنسانيا غير مسبوق في أزمة تشهد تصعيدا متواصلا بين طرفيها.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg
جزيرة ام اند امز