ضربة دقيقة.. واشنطن تصطاد أحد كبار قادة داعش بسوريا
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأربعاء، مقتل أحد كبار قادة تنظيم داعش الإرهابي، في غارة جوية نفذتها شمال غرب سوريا، قبل أيام.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، إن الضربة «الدقيقة» التي نفذتها وم 19 يونيو/حزيران الجاري، على شمال غرب سوريا، أدت إلى مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي.
وأوضحت أن الضربة الجوية، جاءت في إطار الجهود الأمريكية المتواصلة لتعطيل قدرات العناصر الإرهابية والقضاء عليها، ومنعها من تنفيذ هجمات تستهدف الأمريكيين في الخارج أو داخل الأراضي الأمريكية.
تعهدات أمريكية
وشددت على أن قوات القيادة المركزية تواصل العمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لتحييد قدرات داعش.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: «تظل القيادة المركزية وشركاؤها ملتزمين باجتثاث ما تبقى من فلول تنظيم داعش لضمان هزيمته بشكل دائم ومستدام».
وأضاف: «سنواصل الدفاع عن الأراضي الأمريكية، وأفراد قواتنا المسلحة، وحلفائنا وشركائنا في مختلف أنحاء المنطقة».
هجمات إرهابية
والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن أحد أفراد قوات الأمن الداخلي قُتل خلال إحباط هجوم شنه مسلحان من تنظيم داعش على أحد مقرات قيادة القوات في مدينة الرقة.
وذكرت الوزارة في بيان أن "مهاجمين انتحاريين" حاولا اقتحام المقر. وأضافت أن قوات الأمن "اشتبكت معهما وتمكنت من تحييد أحدهما، فيما أقدم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته". وأضاف البيان أن ثلاثة آخرين من عناصر الأمن أصيبوا أيضا في الهجوم.
وكان تنظيم داعش الإرهابي، أعلن في فبراير/شباط الماضي، بدء مرحلة جديدة من العمليات ضد حكومة الرئيس أحمد الشرع، ونفذ منذ ذلك الحين سلسلة من الهجمات أحدها أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأمن قرب الرقة.
وانضمت حكومة الشرع العام الماضي إلى تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش.
وفي ذروة قوته خلال الأزمة السورية قبل عقد، سيطر تنظيم داعش الإرهابي على نحو ربع مساحة سوريا أو أكثر لكن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نجح في طرده منها بمساعدة فصائل مسلحة أخرى.