شبكات تمويل داعش.. عقوبات أمريكية تستهدف «وسطاء الدم»
أمريكا تفرض حزمة من العقوبات تستهدف تقويض الشبكات المرتبطة بتمويل تنظيم داعش الإرهابي.
والإثنين، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة أفراد وست شركات في أوروبا والشرق الأوسط وغرب أفريقيا، بشبهة تسهيل التعاملات المالية للتنظيم.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن "هذه الخطوة تستهدف الوسطاء الرئيسيين الذين يمكّنون تنظيم داعش من نقل الأموال بين فروعه الإقليمية".
والرجال الذين فُرضت عليهم العقوبات هم ميلود عبد الرحمن المقيم في فرنسا، وعبد الحكيم بوكيتش المقيم في سوريا، ومختار أدامو محمد المقيم في نيجيريا.
وأوضحت الوزارة أن بوكيتش مواطن هولندي سابق يدير شركة "بيتكوين إكستشينج" التي شملتها العقوبات أيضا.
ولفتت إلى أن "بيتكوين إكستشينج" حوّلت مبالغ مالية نيابة عن شركاء لتنظيم داعش من النرويج وبلجيكا وهولندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة.
ووإضافة إلى "بيتكوين إكستشينج"، شملت التدابير المعلنة الإثنين شركتي الخدمات المالية "سبايدر" و"الكرم".
ويُعتقد أن عبد الرحمن مواطن فرنسي، وتتّهمه الخزانة الأمريكية بإجراء تعاملات مع فروع لداعش وتوفير تدريب على تصنيع المتفجرات لمناصري التنظيم.
وفي غرب أفريقيا، استهدفت العقوبات محمد في نيجيريا وثلاث شركات صرافة يُعتقد أنه يديرها.