سياسة

100 دولار للفرد ضريبة الخروج من معقل داعش بالفلوجة

40 ألف مدني محاصر بالفلوجة دون غذاء وماء

الأربعاء 2016.6.15 12:47 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 228قراءة
  • 0 تعليق

قال المجلس النرويجي للاجئين الذي يقدم مساعدات إنسانية للفارين من الفلوجة، إن تنظيم داعش الإرهابي يفرض ضريبة على المدنيين للخروج من الفلوجة تجاوزت 100 دولار أمريكي للفرد الواحد.

وأضاف المجلس، الذي يقدم أيضًا مساعدات لنحو 4 ملايين من النازحين من مختلف أنحاء العراق، أن معظم من نزحوا من الفلوجة اليوم الثلاثاء جاءوا من على مشارف المدينة.

ولفت إلى أنه بحلول ظهر الثلاثاء كان أقل من ألف شخص فروا من الفلوجة عبر طريق في الجنوب الغربي أمنه الجيش عند تقاطع السلام، ما يمثل انخفاضًا في أعداد اللاجئين عن 4 آلاف و3300 في كل من اليومين السابقين.

وقال المتحدث باسم المجلس النرويجي كارل شيمبري، إن تنظيم داعش يهاجم المدنيين الذين يحاولون المغادرة ويجبرهم على دفع ضريبة للخروج تتجاوز 100 دولار أمريكي للشخص الواحد.

وأضاف أن "الرحلة لا تزال محفوفة بالمخاطر وغير آمنة للغاية".

على الصعيد ذاته، قال مسؤولون عراقيون اليوم الثلاثاء، إن نحو 40 ألفا من سكان الفلوجة معقل تنظيم داعش الإرهابي المحاصر قرب بغداد فروا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لكن عددا مماثلا منهم لا يزال محاصرا على الرغم من محاولات الجيش العراقي تأمين طرق الهروب لهم.

وذكر مسؤولون بمحافظة الأنبار التي تقع بها الفلوجة أن داعش يحكم سيطرته على تحركات المدنيين في الوسط؛ حيث تقدر الأمم المتحدة ومسؤول محلي أن هناك 40 ألف مدني عالقين دون ما يكفي من الغذاء أو الماء.

واستخدم التنظيم الإرهابي السكان كدروع بشرية لإبطاء تقدم القوات وإحباط حملة القصف الجوي التي تساندها.

وفي الآونة الأخيرة قدرت الأمم المتحدة إجمالي عدد السكان بأنه 90 ألف نسمة وهو جزء بسيط من حجمهم قبل سيطرة داعش على المدينة.

وفي الشهر الماضي بدأ الجيش وقوات مكافحة الإرهاب وفصائل مسلحة بدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة لاستعادة المدينة التي تقع بالقرب من العاصمة بغداد.

لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي أبطأ التقدم لحماية المدنيين، وحققت القوات العراقية مكاسب تدريجية في الأيام القليلة الماضية بينما تحاول الوصول إلى وسط المدينة.

مشاكل كبيرة

على صعيد متصل، قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، إن الإرهابيين هددوا بقتل الأسر الفارة بالرصاص.

وقالت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق، "القتال الآن مستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع".

وأضافت "المدنيون يواجهون مشاكل من قبل بدء العملية، وعلينا أن نعتقد الآن أنهم يواجهون مشاكل كبيرة."

 

تعليقات