سياسة

قرقاش: دور قواتنا المسلحة مستمر مع السعودية حتى إنتهاء الحرب

الخميس 2016.6.16 06:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 272قراءة
  • 0 تعليق

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدات على صفحته الرسمية في تويتر اليوم أن قواتنا المسلحة أدت دورها القتالي بشجاعة ومهنية، ويستمر هذا الدور مع السعودية الشقيقة حتى إعلان التحالف إنتهاء الحرب.

كما أكد أن محور الرياض أبوظبي سيخرج من الأزمة أكثر قوة وتأثيرا، وأن الضرورات الاستراتيجية للمنطقة تحتم ذلك، مكسب ستتضح أهميته الإيجابية على استقرارنا. وفيما يلي نص التغريدات: محاضرتي الرمضانية بعنوان "الإمارات والتحالف والأزمة اليمنية: القرار الضرورة"، استعرضت مستجدات الملف وتطوراته وتاريخية قرار الحزم.

فالتحالف بقيادة السعودية لم يعلن قرار عاصفة الحزم إلا بعد أن استنفذ كل المساعي السلمية، ومع إصرارالحوثي/ صالح على منطق العنف والانقلاب.

جاء قرار الملك سلمان بن عبدالعزيز التاريخي، جهدا عربيا صرفا في إدراك عميق بارتباط الإنقلاب بالبعد الإيراني ومحاولة تقويض البناء الإستراتيجي.

أهداف عاصفة الحزم كانت واضحة مما ساهم في نجاحها؛ عودة الشرعية، وتكريس المسار السياسي المتفق عليه والرد العربي الحاسم علي التمدد الإيراني.

التحقيق الفاعل لأهداف عاصفة الحزم السياسية والعسكرية لا جدال حوله، إدارة الرياض للأزمة إستثنائي ودورالإمارات نفخر بمصداقيته ومهنيته.

ومع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى إتفاق لا يهمش أحدا ويرفض منطق الإنقلاب، العمل العسكري مهد الأرضية.

وفي السياق العسكري والسياسي يبقى دور الإمارات الحليف المتمكن والصادق الي جانب الرياض، فهذه الشراكة التي عززتها أزمة اليمن ركن أساسي للمستقبل.

قواتنا المسلحة، كما أشرت في محاضرتي، أدت دورها القتالي بشجاعة و مهنية، ويستمر هذا الدور مع السعودية الشقيقة حتى إعلان التحالف إنتهاء الحرب.

محور الرياض أبوظبي سيخرج من الأزمة أكثر قوة و تأثيرا، والضرورات الإستراتيجية للمنطقة تحتم ذلك،مكسب ستتضح أهميته الإيجابية على استقرارنا.

وتبقى المسؤولية أمام اليمنيين، بكل مكوناتهم، لبناء جسور التواصل و الاتفاق حول الدولة و المؤسسات، روح المسؤولية الوطنية مطلوبة للنجاح.

سرني أن أشارككم بهذه التغريدات حول محاضرتي بالامس،واختم، كما ختمت،بالترحم علي شهدائنا الأبرار وتضحيتهم الكبرى، بفضلهم نرى الوطن محصنا معززا.

تعليقات