سياسة

قوات سوريا الديمقراطية تدخل "منبج" وتشتبك مع داعش

الجمعة 2016.6.24 12:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 230قراءة
  • 0 تعليق
قاتلون من قوات سوريا الديمقراطية

قاتلون من قوات سوريا الديمقراطية

دخلت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الخميس، مدينة منبج، أحد أبرز معاقل داعش، محافظة حلب في شمال البلاد، بعد ثلاثة أسابيع على إطلاق عملية واسعة لطرد عناصر التنظيم الذين يسيطرون على المدينة منذ عام 2014.

وتعد منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل تنظيم داعش في حلب.

ولمنبج تحديدًا أهمية إستراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله الأبرز في سوريا، والحدود التركية.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن: "دخلت قوات سوريا الديمقراطية صباح اليوم مدينة منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة أمريكية".

وأشار إلى "اشتباكات عنيفة مستمرة تدور منذ الصباح بين الأبنية وفي الشوارع داخل المدينة عند الأطراف الجنوبية الغربية".

وتستهدف طائرات التحالف مواقع مسلحي داعش وتحركاتهم داخل المدينة وفي محيطها لإعاقة قدرتهم على صد هجوم قوات سوريا الديمقراطية، التي تقدمت إلى داخل المدينة بعد ساعات من سيطرتها على قرية قناة الشيخ طباش الواقعة عند أطرافها الجنوبية الغربية.

وفي هذه المعركة التي من المتوقع أن تشكل تحولاً كبيرًا في الحرب ضد تنظيم داعش، تتلقى قوات سوريا الديمقراطية الدعم من التحالف الدولي ومستشارين أمريكيين وفرنسيين على الأرض.

وقال مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية على جبهة منبج "يحاول عناصر تنظيم داعش إعاقة تقدم قواتنا عبر زرع الألغام والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة، إلا أن المقاتلين وبالتنسيق مع التحالف (الدولي) مصممون على التقدم داخل المدينة والقضاء على كافة مسلحي داعش".

وتوقع عبدالرحمن أن يكون تقدم هذه القوات "بطيئا داخل المدينة نتيجة الألغام والمفخخات التي زرعها تنظيم داعش"، مشيرا إلى "مقتل عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية جراء تفجير لغم في أحد المنازل".

وأفاد المرصد أيضا بمقتل ستة مدنيين، بينهم طفل، جراء انفجار ألغام بهم أثناء محاولتهم الفرار من المدينة من الجهة الشمالية الشرقية.

وبذلك ارتفعت حصيلة "قتلى قوات سوريا الديمقراطية منذ بدء الهجوم قبل ثلاثة أسابيع إلى 63، في حين قتل 458 عنصرا من داعش بينهم قادة ميدانيون، إضافة إلى 104 مدنيين"، وفق المرصد.

ولا يزال عشرات آلاف المدنيين محاصرين في منبج وفق المرصد، ولم يتمكن من الفرار سوى "حوالى ثمانية آلاف" منهم بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي سبق وأعلنت أن ما يؤخر تقدمها إلى داخل منبج هم المدنيون المحاصرون.

ومنذ 31 مايو/أيار، تاريخ إطلاقها عملية منبج، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أكثر من مئة قرية ومزرعة في ريفها لتنجح لاحقا في تطويق المدينة بشكل كامل.

لكن اتباع داعش إستراتيجية التفجيرات الانتحارية والمفخخات أبطأ تقدم هذه القوات إلى داخل منبج التي استولى عليها التنظيم عام 2014.

تعليقات