مجتمع

اللاجئون السوريين.. دروس "الأمانة" مستمرة

الأربعاء 2016.6.29 05:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 520قراءة
  • 0 تعليق
وليد الحريري

وليد الحريري

أثارت أمانة لاجئ سوري دهشة رسمية كبيرة في ألمانيا، بعد أن استرد 150 ألف يورو عثر عليها في خزانة ملابس نالها كتبرع من مؤسسة خيرية، ما فتح النقاش حول المبادرات الجميلة التي يؤديها اللاجئون وتلقى استحساناً من الدول المستضيفة.

وقال اللاجئ مهند. م (25 عاماً) لراديو "فيستافاليسا" الألماني إنه عثر على ٥٠ ألف يورو نقداً مع دفتر ادخار برصيد ١٠٠ ألف يورو، وعندما بحث في الإنترنت اتضح أن الأوراق النقدية حقيقية، فتواصل مع مكتب الهجرة في مدينة مندن الألمانية ثم الاتصال بالشرطة التي سلّمت المبلغ لصاحبه، واصفةً مهند بـ "بطل اليوم".

وأوضح اللاجئ السوري "دور تعاليم القرآن والإسلام في منعه من أخذ ما ليس له به حق"، مؤكداً أنه أدى دوره "كمسلم في فعل كل ما هو صحيح".

هذه ليست المبادرة الأولى للاجئ سوري، ففي فبراير الماضي، دفعت الأمانة لاجئاً سورياً آخر واسمه عباس طه (79) عاماً في تركيا، لإعادة أساور ذهبية عثر عليها في ملابس أهدته إياه عائلة تركية قررت توزيع ألبسة والدهم المتوفى.

أبدت العائلة التركية استحسانها رغم حاجة اللاجئ الماسة للأساور، وأكدوا أنهم سيبيعونها ويقدمون قيمتها المالية لعائلة طه.

كما أضاف وليد الحريري (52 عاماً) وزوجته غصون السلامات، بصمة مشرقة في ملف مبادرات اللاجئين السوريين حينما أعادوا 3 آلاف يورو إلى أصحابها بعد عثور الزوجة عليها داخل أدوات منزلية مستعملة اشتروها منهم.

وكتب الألماني أولريتش توسن، صاحب الأدوات المستعملة، رسالة باللغة العربية: "أيها الجيران أود أن أشكركم بحرارة لإعادة الأموال التي عثرتم عليها، هذا الصدق لم يعد موجوداً في الوقت الحالي بطبيعة الحال.. أشكر صدقكم وأود منحكم مكافأة تسعدون بها أطفالكم".

تعليقات