رياضة

بالفيديو.. ركلات الترجيح تصعد بالبرتغال لقبل نهائي اليورو

الجمعة 2016.7.1 01:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3814قراءة
  • 0 تعليق

وضع المنتخب البرتغالي حدا لمغامرة نظيره البولندي في بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا عقب فوزه عليه بركلات الترجيح بنتيجة (5-3) اليوم في الدور ربع النهائي النهائي وذلك بعد انتهاء المباراة في شوطيها الأصليين والإضافيين بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليكون بذلك أول المتأهلين لنصف نهائي البطولة القارية.

وفي ركلات الترجيح ابتسم الحظ لـ"برازيل أوروبا" حيث سجل للبرتغال كل من كريستيانو رونالدو وريناتو سانشيز وجواو موتينيو وناني وريكاردو كواريسما.
فيما أحرز لبولندا كل من روبرت ليفاندوفسكي وأركاديوش ميليك وكاميل جليك، بينما أضاع ياكوب بواشتشيكوفسكي الركلة الرابعة.

جاء الهدفان في الشوط الأول حيث تقدمت بولندا بأسرع أهداف البطولة بعد مرور دقيقتين عبر روبرت ليفاندوفسكي، قبل أن يعادل ريناتو سانشيز النتيجة للبرتغال في الدقيقة 33.

وبهذه النتيجة سيضرب المنتخب البرتغالي موعدا في المربع الذهبي يوم الأربعاء المقبل على ملعب "الأضواء" بمدينة ليون مع الفائز من مواجهة الغد التي ستجمع بين ويلز وبلجيكا.
دخل المنتخب البولندي المباراة بقوة أسفرت عن تسجيل هدف مبكر للغاية في الدقيقة الثانية، هو الأسرع في هذه البطولة والثاني عبر تاريخها، بعد خطأ كبير من سيدريك سواريس في استقبال كرة عرضية لتتهيأ أمام كاميل جروشيتشكي الذي انطلق من الناحية اليسرى قبل أن يمرر عرضية أرضية داخل المنطقة قابلها روبرت ليفاندوفسكي بقدمه مباشرة في شباك روي باتريسيو، ويسجل أول أهدافه في البطولة.

وكان اللاعب الروسي ديميتري كيريتشينكو هو صاحب أسرع هدف في تاريخ البطولة بعدما هز شباك اليونان بعد 68 ثانية في نسخة 2004 التي استضافتها البرتغال.
ساهم الهدف في استفزاز لاعبي المنتخب البرتغالي الذين ضغطوا بقوة من أجل تسجيل هدف التعادل ولكنهم اصطدموا بدفاع منظم من جانب البولنديين.
وسدد أركاديوش ميليك كرة قوية من أمام منطقة جزاء البرتغاليين في الدقيقة 14 ولكنها مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.
وكاد ليفاندوفسكي أن يصعق البرتغال بهدف ثان في الدقيقة 16 بعدما رواغ الدفاع داخل المنطقة وسدد كرة قوية ولكن أمسكها روي باتريسيو بثبات.

تواصلت معاناة دفاع البرتغال أمام مهارة ثلاثي الهجوم البولندي حتى كاد جروشيتشكي أن يهدي هدفا آخر لبولندا بعد لعبة مشتركة مع ميليك الذي مرر كرة للأول داخل المنطقة ليلعب كرة عرضية خطيرة أبعدها لاعبو البرتغال بصعوبة (ق22).

وفي أول تهديد حقيقي لهم، سدد القائد كريستيانو رونالدو كرة قوية في الدقيقة 28 من أمام المنطقة ولكن أمسكها لوكاس فابيانسكي بثبات.

وطالب رونالدو باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 30 بعدما تعرض للدفع من الخلف من المدافع البولندي ميكال بازدان ولكن الحكم أمر باستئناف اللعب دون احتساب أي شيء.

وأدرك البرتغاليون هدف التعادل في الدقيقة 33 عبر لاعب الوسط الشاب ريناتو سانشيز إثر تمهيد رائع بالكعب من ناني لتتهيأ الكرة أمام سانشيز الذي سدد كرة قوية اصطدمت بجريجورز كريتشوفياك وغيرت اتجاهها داخل شباك فابيانسكي.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليعلن الحكم نهاية الشوط الأول بتعادل إيجابي بهدف في كل شبكة.

بدأ الشوط الثاني كسابقه بتهديد بولندي في الدقيقة 48 عبر ليفاندوفسكي الذي قابل عرضية من الجهة اليمنى لعبها ووكاش بيشتشيك ليقابلها من الوضع راقدا برأسه ولكنا جاءت سهلة لباتريسيو.

وانطلق رونالدو مسرعا من اليسار ليتوغل داخل منطقة جزاء بولندا وهو في وضعية جيدة لتمرير الكرة ولكنه فضل التسديد مباشرة بيساره لتهز الشباك الخارجية لمرمى فابيانسكي (ق55).

وسدد سيدريك سواريز كرة صاروخية في الدقيقة 64 كادت تخترق شباك فابيانسكي ولكنها حادت عن القائم الأيمن بقليل.

وكاد ميليك أن يخطف الهدف الثاني للـ"نسور البيضاء" في الدقيقة 68 بعدما قابل عرضية من اليسار من جروشيتشكي بقدمه بشكل رائع ولكن أمسكها باتريسيو بثبات.

وفي الدقيقة 78 سنحت فرصة خطيرة للمنتخب البرتغالي بعدما حول المدافع جوزيه فونتي ركنية البديل جواو موتينيو برأسه بقوة ولكن أمسك فابيانسكي الكرة بثبات.

تواصل الضغط البرتغالي والذي كاد أن يسفر عن هدف التقدم في النتيجة عبر النيران الصديقة عندما قطع بيبي الكرة في منتصف الملعب قبل أن ينطلق حتى حدود المنطقة ليمرر الكرة لرونالدو ليقطعها ارتور يدرزيكزيك في الطريق ولكنها كادت أن تتحول داخل الشباك وتمر بجوار القائم الأيمن بقليل.

وأهدر كريستيانو فرصة قتل المباراة قبل نهايتها بخمس دقائق بعدما تهيأت له كرة عالية وهو في مواجهة فابيانسكي مباشرة ولكنه أهدر الكرة بغرابة شديدة.

مرت الدقائق المتبقية سريعا ليطلق الحكم صافرة النهاية واللجوء لشوطين إضافيين.

في الشوطين الإضافيين لم تكن هناك خطورة على كلا المرميين ليتم الاحتكام لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للبرتغاليين.

 

تعليقات