مجتمع

إنفوجراف.. حجاج بيت الله الحرام يحملون سوارا إلكترونيا

الجمعة 2016.7.1 03:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 859قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية لحجاج بيت الله الحرام خلال الطواف (رويترز)

صورة أرشيفية لحجاج بيت الله الحرام خلال الطواف (رويترز)

سيحمل حجاج بيت الله الحرام هذا العام سوارًا إلكترونيًا لتسهيل التعرف على الحجاج ومساعدة السلطات السعودية على معالجة الحجاج، بحسب ما نشرت صحيفتا "أراب نيوز" و"سعودي جازيت" اليوم الجمعة.

واوضحت صحيفتا "اراب نيوز" و"سعودي غازيت" ان اللجوء الى هذه التكنولوجيا من شانه مساعدة السلطات على معالجة الحجاج و"التعرف عليهم". وفي 24 ايلول/سبتمبر 2015 اثناء موسم الحج الاخير اودى حادث تدافع ضخم بحياة عد كبير من الحجاج، ووجدت السلطات السعودية صعوبات للتعرف على الضحايا. 

وأوضحت الصحف السعودية أنه سيكون على الحجاج هذا العام في سبتمبر/ أيلول المقبل حمل سوار الكتروني مقاوم للماء ومرتبط بجهاز تحديد موقع (جي بي اس) وسيحمل المعطيات الشخصية والطبية للحاج.

وأشارت "اراب نيوز" إلى أنه بين المعطيات المخزنة في السوار تاريخ دخول الحاج للمملكة ورقم تاشيرته ورقم جواز سفره.

وقالت "سعودي غازيت" إنه تم تركيب أكثر من 800 كاميرا مراقبة في محيط المسجد الحرام بمكة المكرمة وذلك لتعزيز أمن المدينة.

وقد أعلنت وزارة الحج والعمرة عن إطلاق خدمة السوار الإلكترونية بدءً من هذا العام، لتسهيل تقديم الخدمات المطلوبة لجميع الحجاج.

ويصبح ارتداء السوار الإلكترونية ملزم لجميع وكلاء الحج الخارجيين والمحليين، ومكاتب الحج والعمرة، ومنظمي قدوم الحجاج من كل دول العالم.

ويمكن قراءة مفتاح البيانات الموجودة على السوار، وتسهل الأجهزة الذكية للوصول إلى المعلومة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لجميع الحجاج والمعتمرين.

كما تساعد السوار في حصر الأعداد وتصنيف الحجاج والمعتمرين، والتعرف على هوية التائهين ومن لا يتحدث العربية.

وتتضمن السوار كل بيانات الحجاج من الاسم والصورة والرقم الحدودي والجنسية، ورقم جواز السفر والتأشيرة ورقم السكن الخاص بكل حاج ومعتمر، بالإضافة إلى بيانات المسؤولين عن خدمة الحجاج والمعتمرين.

وجاء هذا الإجراء بعد عام من وقوع حادثة تدافع مني وتحطم رافعة داخل المسجد الحرام العام الماضي، وبالرغم من وجود 8 مستشفيات و125 مركزًا صحيًا و180 سيارة إسعاف لخدمة الحجاج في مكة والمدينة، إلا أن وزارة الصحة واجهت مشكلة لتحديد مواقع وأماكن تواجد المصابين.

وتشير بعض الدراسات السعودية إلى وجود ظاهرة فقد الحجاج والمعتمرين للطريق، نظرًا لتشابه الطريق والشوارع في مكة وتشابه مداخل ومخارج المسجد الحرام، وقدرت الدراسة أعمار التائهين من بين 50 – 70 عاما.

وأكدت قوات الأمن المسؤولة عن أمن المسجد الحرام، في تصريحات إعلامية سابقة، أن أعداد الأطفال التائهين بداية من شهر رمضان وحتى الأن يصل إلى 650 طفلًا، وتساعد السوار قوات الأمن في البحث عن الأطفال وكبار السن التائهين، وهي جزء من المهام الأساسية للقوات.

تعليقات