مجتمع

تدشين شارع الشيخ زايد في نواكشوط

الجمعة 2016.7.1 11:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 283قراءة
  • 0 تعليق

دشن وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني السيد أحمدو ولد عبدالله أمس شارعا رئيسيا بالعاصمة الموريتانية نواكشوط يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بطول 30 كلم وذلك بحضور عيسى عبدالله مسعود الكلباني سفير الدولة لدى نواكشوط وعدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة الموريتانية.

ويربط شارع الشيخ زايد قلب العاصمة نواكشوط بمطار أم التونسي الدولي الذي بدأ العمل فيه قبل أيام ويعتبر أهم معالمها.

وأوضحت أماتي بنت حمادي رئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية أن هذه المناسبة تحظى بدلالة خاصة لأنها تأتي تزامنا مع شهر رمضان الكريم الذي يصادف ذكرى رحيل الشيخ زايد بعد أن تربع على كرسي الكرم الإنساني وترك تاريخا حافلا بالجود والعطاء والبذل دون تمييز بين قريب أو بعيد مما جعله رائد العمل الإنساني وملهم أجيال العمل الخيري وجعل دولة الإمارات دولة العطاء والسخاء والتضامن.

وقالت حمادي إن توجيهات فخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز والحكومة والمجلس الحضري لمدينة نواكشوط بتدشين شارع يحمل اسم الشيخ زايد في نواكشوط تهدف إلى أن تبقى ذكرى الفقيد راسخة لا تنسى أبدا وذلك بقدر ما قدم لوطنه وأمته والإنسانية جمعاء وبقدر ما أرسى من ثقافة راسخة للعمل الخيري .

من جانبه أوضح عيسى عبدالله مسعود الكلباني أن مبادرة الحكومة الموريتانية بإطلاق اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على أحد الشوارع الرئيسية في نواكشوط خطوة تذكر فتشكر وأن تزامن هذه الخطوة مع ذكرى رحيل المغفور له يجعلها بمثابة تخليد لهذه الذكرى ويعطيها قيمة إضافية كبيرة.

واعتبر أن الشيخ زايد بن سلطان صاحب المكرمات العديدة والمآثر الحميدة يستحق أن يبقى اسمه خالدا ليس فقط باعتبار ما حققه لدولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات خارقة وفي وقت قياسي وإنما كذلك بفعل ما بسطته يداه من خير وفير عم صداه الأمتين العربية والإسلامية بل والعالم أجمع.

وأضاف السفير أن إطلاق اسم الشيخ زايد على أحد الشوارع الرئيسية في نواكشوط يعكس التطور الكبير الذي تشهده حاليا علاقات الاخوة والصداقة بين دولة الإمارات وموريتانيا وذلك بفضل السياسات الحكيمة والتوجيهات الرشيدة لقائدي البلدين، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومحمد ولد عبد العزيز ريس جمهورية موريتانيا.

وقال "إن من محاسن الصدف أن تأتي هذه المبادرة تزامنا مع قرب احتضان نواكشوط للقمة العربية فالحديث عن زايد هو أفضل الممهدات لطرح القضايا العربية وتعزيز العمل العربي المشترك".

بعد ذلك تمت إزاحة اللوحة التذكارية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد من قبل الوزراء والسفير ليقوم الوفد بعدها بجولة على طول الشارع.

تعليقات