منوعات

أوليفيا دي هافيلاند تنضم لكيرك دوجلاس في نادي الـ100 بهوليوود

الأحد 2016.7.3 02:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1514قراءة
  • 0 تعليق
أوليفيا دي هافيلاند في مشهد من أحد افلامها

أوليفيا دي هافيلاند في مشهد من أحد افلامها

احتفلت نجمة هوليوود "والتي تعيش في باريس منذ عام 1953، "أوليفيا دي هافيلاند" بعيد ميلادها المائة هذا الأسبوع.

أوليفيا نجمة هوليوود المتألقة صاحبة الدور الثاني في الفيلم الملحمي "ذهب مع الريح"، جاء بلوغها سن المائة ليضيف عليها بُعدا أسطوريا لا يشترك معها فيه سوى، النجم الأمريكي (كيرك دوجلاس 1916)، وقريبا الممثلة (زازا جابور 1917).

حصلت "أوليفيا دي هافيلاند" على جائزتي أوسكار مع ترشحها ثلاث مرات لنيل الجائزة، وعملت مع عمالقة هوليوود في الإخراج في ذلك الوقت، "ميشيل كورتيز"، و"أناتول ليتفاك".

ولدت في طوكيو، لأب محامٍ من الأرستقراطية البريطانية، وأم ممثلة مسرحية، لتصبح أول ممثلة من أصول أرستقراطية في تاريخ هوليوود. 

تم الانفصال بين والديها في عام 1919 فقررت الأم الذهاب إلى الولايات المتحدة، والإقامة في مدينة "سراتوجا"، والتي تبعد عن سان فرانسيسكو بحوالي 600 كيلو متر، وفي الجنوب كان هناك مدينة في لوس أنجلس بدأ العالم يتحدث عنها على أنها قبلة الفن الجديد الذي عرف بأنه الصور المتحركة، هوليوود".

في عام 1934 بلغت أوليفيا من العمر ثماني عشر عاما، وكانت تستعد لأن تصبح معلمة للغة الإنجليزية، وقد شاهدها المخرج "ماكس رينهارد"، أثناء أدائها لدور مسرحي في مسرحية وليام شكسبير الشهيرة "حلم ليلة صيف"، مع أحد فرق الهواة، فقرر ضمها لفيلمه القادم عن نفس المسرحية.

تذهب أوليفيا لهوليوود وتمضي عقدا لمدة خمس سنوات مع شركة وارنر بروس وتقدم فيلمين أخريين في نفس العام. في العام التالي (1935) ظهرت في فيلم (كابتن بلود) بجانب ممثل أسترالي مغمور يدعى "أيرول فلين"، لينجحا سويا في هذا الفيلم، وهو من نوعية أفلام القراصنة، وينال ترحيب النقاد والجمهور.

شكل هذا الثنائي قوة ضاربة في أفلام عديدة تالية من نوعيات سينما المغامرات والرومانسية، منها: "مسئولية الفرقة الخفيفة 1937"، "مغامرات روبن وود 1938"، و"دووج سيتي 1939"، و"مقتفي الأثر لسانتا فيي 1940"، وهو الفيلم الذي ظهر فيه الممثل الذي أصبح رئيسا فيما بعد "رونالد ريجان"، في الدور الثالث.

ثم يأتي "ذهب مع الريح 1939"، يقال إنها هي التي طلب شخصيا من شركة "وارنر بروس" أن تتم إعارتها لشركة المنتج الكبير "ديفيد او سلوزنيك"، لتعلب الدور الثاني في الفيلم الذي فتح لها أبواب الشهرة الواسعة على مصرعيها، وليصبح أهم دور ثانٍ في تاريخ هوليوود ولمدة سنوات عديدة، إنه دور "ميلاني هامليتون"، بجانب الشخصية الأولى في الفيلم "سكارليت أوهارا"، قامت بالدور فيفيان لي.

ويتيح لها هذا الدور أول ترشيح لجائزة الأوسكار، ولكن هذا الدور حصرها في أدوار الشخصيات التاريخية بعض الوقت، وفي عام 1943 ترفع أوليفيا قضية على شركة "وارنر" للتخلص من الشروط المجحفة في عقدها مع الشركة، وتكسب القضية ضد جاك وارنر مدير الشركة، وتدخل قضيتها فيما يعرف بحوليات القضاء باسم (قانون دي هافيلاند)، لتكون بذلك قد نجحت بكسب القضية التي خسرتها الممثلة الأمريكية بيت ديفيز، عام 1930 ضد نفس الشركة.

ترشح من جديد لجائزة الأوسكار عام 1941 عن دورها في فيلم "احتضن الفجر"، من إخراج "ميشيل ليزن"، ولكن أختها من أمها "جوان فونتين"، والتي كانت تنافسها بشدة في عالم السينما، كانت هي الأخرى مرشحة لنيل الأوسكار عن فيلم (الشك) للمخرج الرعب الشهير ألفريد هيتشكوك، لتنتزع جائزة الأوسكار منها.

كانت العلاقة بين الأختين على غير ما يرام، استغلها الإعلام على صفحاته، وانتهت بشبه مقاطعة، حيث لما يلتقيا إلا مرة واحدة أمام عدسات الصحفيين في جنازة أمهما في عام 1975، وتوفيت الأخت الصغرى جوان فونتين في 2013.

حصلت على أوسكارها الأول مع نوعية مختلفة من الأدوار أكثر عمقا وأكثر تعقيدا، وذلك مع فيلم (لكل قدره 1946) من إخراج "ميشيل ليزن"، حيث قدمت وهي في سن الثلاثين دور أم في الأربعينيات من العمر تبحث عن ابنها في فترة الحرب العالمية الثانية، وكان الفيلم من نوعية الميلودراما، لكن أداءها المقنع للشخصية، جعل الأوسكار من نصيبها.

ثم كان فيلم (حفرة الثعابين 1948) من إخراج "أناتول ليتفاك"، وفيه تجسد مريضة نفسية تعاني من مرض الشيزوفرانيا تنتابها حالات هياج وصرع. وكان دورها في فيلم (الوريثة 1949) من إخراج ويليم ويلير، والذي تجسد فيه شخصية بنت اسرة ثرية ساذجة، ولكنها تخطط للانتقام من زوجها الذي اكتشفت أنه تزوجها من أجل ثروتها، ولم يكن زوجها سوى الممثل النجم "مونتجوميري كليفت"، لتفوز بالأوسكار الثاني على هذا الدور.

في سنوات الخمسينيات عاشت أوليفيا دي هافيلاند بعيدا عن هوليوود من بعد طلاقها، لتذهب للعيش في باريس عام 1953، وتتزوج من صحفي فرنسي يعمل مدير تحرير مجلة "باري ماتش" الفرنسية عام 1955، وتنجب منه بنتا، بجانب ابنها من الزيجة الأولى والذي توفي في عام 1991.

حصلت على جائزة جولدن جلوب عام 1952 عن دورها في فيلم "ابنة عمي راشيل"، من إخراج هنري كوستر أمام ريتشارد بيرتون.

أوليفيا دي هافيلاند التي ولدت إنجليزية، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 1941، احتفلت بعيد ميلادها المائة في باريس حيث تعيش، مع تاريخ سينمائي حافل مكون من خمسين فيلما سينمائيا والعديد من المسرحيات وأفلام التليفزيون، وجائزتي أوسكار بجانب الكثير من الجوائز الأخرى. 

تعليقات