رياضة

فيفا يقلص عقوبة ايقاف فالكه من 12 إلى 10 سنوات

الثلاثاء 2016.7.5 10:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 241قراءة
  • 0 تعليق

قلصت لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الثلاثاء عقوبة إيقاف الأمين العام السابق الفرنسي جيروم فالكه من 12 إلى 10 أعوام ونائب الرئيس السابق الكوري الجنوبي تشونج مونج جون من 6 إلى 5 سنوات.

وذكر الاتحاد الدولي في بيان: "أكدت لجنة الاستئناف برئاسة لاري موسندن (من برمودا)، جزئيا القرارات التي اتخذتها الغرفة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات المستقلة بشأن السيد جيروم فالكه، الذي تم تقليص مدة توقيفه من 12 إلى 10 سنوات، والسيد تشونج مونج-جون الذي تم تقليص مدة توقيفه من ست إلى خمس سنوات".

وأشارت إلى أنه بعد جلسة الاستماع لفالكه (55 عاما) في 24 يونيو/حزيران الماضي بزيوريخ، أكدت لجنة الاستئناف قرار الغرفة القضائية في 10 فبراير/شباط الماضي، والتي توصلت إلى أن الأخير قام "بخرق القوانين العامة للسلوك، الولاء، الأمانة، مسؤولية الإفصاح والتعاون والإبلاغ، تضارب المصالح، منح أو قبول هدايا وامتيازات أخرى وواجب جميع الأطراف بالتعاون" من قانون اخلاقيات فيفا.

واعتبرت لجنة الاستئناف أن "الغرفة القضائية لم تقيم بشكل تام عوامل التخفيف في ما يتعلق بمحاولة فالكه منح حقوق البث التلفزيوني والإعلامي في الكاريبي الخاصة بكأس العالم 2018 و2022 لطرف ثالث مقابل تكلفة أقل بكثير من سعر السوق. وبذلك تم تقليص مدة التوقيف.. بالإضافة إلى تأكيد الغرامة المفروضة التي تبلغ 100 ألف فرنك سويسري".

أما تشونج، الذي لم يخضع لجلسة استماع "الذي ثبت خرقه للمواد 13 و16 و18 و41 و42 (الواجب العام بالتعاون) من قانون الأخلاقيات، فاعتبرت لجنة الاستئناف أن الأدلة المتاحة لم تكن كافية لإقرار خرق المادة 16.. وقلصت بالتالي مدة التوقيف من ست إلى خمس سنوات، بالإضافة إلى تقليص قيمة الغرامة المالية من 100 ألف إلى 50 ألف فرنك سويسري".

وكان الاتحاد الدولي أوقف فالكه بسبب سوء سلوك تمثل في تورطه ببيع تذاكر كأس العالم في السوق السوداء وسفره على نفقة المنظمة الكروية من أجل الاستجمام. وسبق لفالكه ان نفى ارتكاب اي مخالفات بعد اتهامه ببيع تذاكر كأس العالم 2014 في السوق السوداء.

كما اعلن القضاء السويسري في مارس/آذار الماضي انه فتح اجراء بحق فالكه.

واتهمت الصحافة الاميركية فالكه بالتورط في تحويل 10 ملايين دولار إلى الترينيدادي جاك وارنر الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) ونائب رئيس فيفا سابقا، الملطخ بدوره بفضائح فساد كبرى والملاحق من القضاء الاميركي، من خلال اتحاد جنوب أفريقيا للعبة تحت ستار "مساعدة الشتات الافريقي في الكاريبي"، لكنه نفى ذلك بشدة ورمى بالمسؤولية الكاملة على الاتحاد الدولي.

وعام 2006، أجبر فالكه على الاستقالة من منصبه كمدير للتسويق في فيفا بعدما حكمت عليه محكمة اميركية في نيويورك بالكذب عن طريق التفاوض مع شركة فيزا وخرق عقده انذاك مع ماستركارد. اجبر فيفا على دفع 90 مليون دولار اميركي بسب القضية، لكن المريب ان فالكه الذي بدأ مسيرته المهنية صحافيا في شبكة "كانال بلوس" الفرنسية عام 1984 قبل انضمامه الى فيفا في 2003 مديرا للتسويق والتلفزيون، ظهر مجددا ومن نافذة ترقيته من قبل السويسري جوزف بلاتر الى منصب الامين العام عام 2007.

تعليقات