اقتصاد

4 أسباب تحّتم على بريطانيا الدخول في اتحاد سياسي ونقدي مع أمريكا

الأربعاء 2016.7.6 01:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 271قراءة
  • 0 تعليق

وضع الكاتب ديفيد ويلر، أستاذ الصحافة في جامعة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية 4 أسباب قال إنها تدعو إلى أن تصبح لندن ولاية أمريكية، وأن تدخل في اتحاد سياسي ونقدى دائمين مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد خروجها من أوروبا.

وقال ويلر في مقاله المنشور على موقع "سي إن إن" الأمريكي تعليقًا على أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إن انخفاض قيمة الجنيه البريطاني نتيجة هذا الأمر يدفع لهذا الاتجاه.

وأضاف أن قيمة العملات ترتفع وتنخفض، وأن الأسهم تصعد وتهبط، بل يرى في الخروج البريطاني فرصة للمملكة المتحدة لتكون الولاية الأمريكية رقم 51.

ويرى ديفيد أن خسارة الاتحاد الأوروبي هي مكسب لأمريكا، واصفًا ذلك بما أسماه "الدخول البريطاني"، طارحًا 4 أسباب مغرية لضرورة دخول المملكة المتحدة في اتحاد سياسي ونقدي دائم مع الولايات المتحدة.

وقال إن أول هذه الأسباب هي وجود التجارة، فلقد كانت بريطانيا عضوًا في الاتحاد الأوروبي؛ لأنها أرادت وصول سهل لكتلة تجارية ضخمة تُعد الأكبر في العالم، لافتاً إلى أن إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة أقل بقليل فقط من الناتج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، فهو يأتي في المرتبة الثانية، بل إن ولاية كاليفورنيا تُعد ثامن أكبر اقتصاد في العالم، بحسب التقديرات.

 

بريطانيون أمام صناديق استفتاء خروج بلادهم من أوروبا- ارشيفية

 

وتابع أن السبب الثاني في اللوائح فيكمن في أن البريطانيين كانوا متعبين بسبب اللوائح المفروضة، ولكن عندما تصبح ولاية أمريكية، يمكن للبريطانيين الدخول في تجارة مع الولايات الأمريكية الأخرى بلا عناء وبدون اللوائح المزعجة.

أما السبب الثالث من وجهة نظر "ويلر" فيتعلق بالسفر، فكون لندن عضوًا في الاتحاد الأوروبي، كان في مقدرة البريطانيين التمتع بالمسار السريع في المطارات الأوروبية، مما كان يمنحهم فرصة رؤية معبد البارثينون في اليونان أو الكولوسيوم في روما دون جهد عمليًا.

لكن ويلر طرح عدة أماكن مغرية للسفر إلى الولايات المتحدة منها وجود نسخة كاملة للارثيون في ولاية تينيسي الأمريكية، إلى جانب مدرج لوس أنجلوس التذكاري الذي وُصف بأنه أضخم مدرج في العالم، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات في المطارات الأمريكية عند امتلاج جواز سفر أمريكي.

وعن السبب الرابع والأخير فيقول، إنه يدور في "الاحتضان الغامر" الذي سيمنحه الأمريكيون للبريطانيين، مشيرًا إلى أن الأمريكيين يحبون كل ما يفعله البريطانيين وكل ما يقولونه.

ونوَّه ويلر بأنه "يمتلك أصدقاء من جميع جوانب الطيف السياسي، وهناك إجماع بينهم على أن المملكة المتحدة رائعة، بدءًا بشكسبير وشيرلوك، وحتى قاعة ألبرت الملكية والعائلة المالكة".

تعليقات