سياسة

سيف الإسلام القذافي بين الإعدام والملاحقة الجنائية الدولية

الثلاثاء 2017.5.9 01:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1076قراءة
  • 0 تعليق
سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي

طالبت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، الإثنين، السلطات الليبية بتسليم سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، إليها من أجل السير في الإجراءات ضده.

وأورد تقرير للأمم المتحدة مطلع العام الجاري أن محاكمة سيف الإسلام مع 36 آخرين من أفراد نظام القذافي في ليبيا مثلت جهداً كبيراً لمحاسبة الأشخاص على الجرائم التي ارتكبوها، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أثناء ثورة 17 فبراير/شباط 2011 غير أنها أخفقت في نهاية المطاف في تلبية المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

القضية رقم 630/2012

القضية رقم 630/2012 بدأت المحاكمة في مارس/آذار 2014 وحتى إصدار الحكم في يوليو/تموز 2015. وتم الحكم على 9 من المتهمين بعقوبة الإعدام، من ضمنهم سيف الإسلام القذافي، الذي تمت محاكمته غيابياً، ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي ورئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي.

17 أكتوبر/تشرين الأول عام 2011

قرر نجل القذافي الخروج من مدينة بني وليد عقب تكثيف ضربات حلف الناتو على المدينة وأثناء مرورهم بمنطقة وادي زمزم توقف الموكب الذي يتكون من 9 سيارات مدنية على متنها 30 مرافقاً وأثناء توقف الموكب أطلقت طائرات حلف الناتو الصاروخ الأول مستهدفاً سيارته ما أدى إلى إصابته بشظية نتج عنها قطع أطراف يده اليمنى وإصابته في جنبه وتوالت الضربات الجوية المكثفة على الموكب حتى تم تدميره بشكل كامل، ولكنه استطاع الهروب.

19 نوفمبر /تشرين الثاني 2011

ألقي القبض على سيف الإسلام القذافي مع عدد من أعوانه بينما كان يحاول البحث عن طريق آمن إلى النيجر، حسب ما قال أحد قادة كتائب الزنتان التي ألقت القبض عليه.

28 يوليو/تموز 2015

أصدرت محكمة ليبية في العاصمة طرابلس حكماً بإعدام سيف الإسلام القذافي، رمياً بالرصاص، لقمعه الاحتجاجات السلمية خلال الثورة الليبية، والتي انتهت بإسقاط حكم والده.

انتقدت الأمم المتحدة حينها الحكم ووصفته بانه انتهاك لمعايير قانونية معترف بها خلال المحاكمة وأنها لم تثبت بشكل كاف إدانة كل واحد من المتهمين على حدة مضيفة أنه كانت هناك مشاكل جادة في مسألة تواصل المتهمين مع المحامين الموكلين عنهم، وتابعت أن نظر الجرائم التي يفترض أنها ضد الإنسانية لا ينبغي أن يتم إلا من خلال إجراءات ومحاكمة عادلة تحترم فيها حقوق المتهمين.

العام الماضي طالب محامو سيف الإسلام المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه بما إنه تمت محاكمته من قبل القضاء الليبي، في الوقت نفسه تطالب المحكمة الجنائية بتسليمه منذ 2014.

مايو/آيار 2017

تناقلت مصادر إعلامية ليبية أن سيف الإسلام القذافي، نجا من محاولة اغتيال جديدة تعرض لها في سجنه في مدينة الزنتان، جنوب غربي مدينة طرابلس.

وأشارت المصادر إلى أن عددا من المسلحين حاولوا زيارة القذافي في محبسه للتأكد من وجوده، تمهيدا لاغتياله، لكن عناصر الحماية رفضوا السماح لهم بمقابلته.

وتعد هذه المحاولة الثالثة لاغتياله بعدما ألقي القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، في جنوب ليبيا.

تعليقات