فن

فيلم "2.0" الهندي يناقش الصراع بين التكنولوجيا والإنسان

السبت 2018.12.8 11:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 118قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من فيلم "2.0"

مشهد من فيلم "2.0"

هل يمكن أن تدمر التكنولوجيا حياة الإنسان بدلا من أن تساعده على العيش برفاهية؟ هذا السؤال طرحته أحداث الفيلم الهندي "2.0" الذي عُرِض في دور السينما، في ٢٩ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويعد "2.0" الفيلم الأول من نوعه في بوليوود الذي يستخدم تقنيات سينمائية متطورة في إخراجه، كما أنه أول فيلم يجسد خلاله النجم أكشاي كومار دور الشرير.


الفيلم، الذي تكلف إنتاجه ٧٦ مليون دولار، تدور أحداثه في إطار خيالي حول بطل قرر الانتحار بعدما دمرت التكنولوجيا عالمه وطيوره الذين يعتبرهم أصدقاءه المقربين، ليعود بعد وفاته في شكل وحش ضخم ليسرق جميع الهواتف المحمولة في الهند؛ ليكوّن بها جسما ضخما يساعده في خطته للانتقام من أصحاب شركات المحمول. 


ونظرا لخطورة الوضع؛ لجأت الحكومة الهندية لاستدعاء عالم لمواجهة تلك الأزمة، وكان العالم لديه حل وحيد لمواجهة هذا الوحش، ألا وهو إنسان آلي اخترعه في وقت سابق، ومع مواجهة الوحش لهذا الروبوت تبدأ أحداث الفيلم في الإثارة لتحمل في طياتها الإجابة على سؤال: هل ينتصر الإنسان على الآلة إذا دخل في صراع ضدها؟ 


وامتازت مشاهد الفيلم بالدقة بسبب التقنيات الحديثة المستخدمة في تصويره، والتي جعلت من كل مشهد كأنه مشهدا رئيسيا، إلا أن أهم المشاهد كانت مشهد استعادة البطل لسبب تحوله إلى وحش وصراعه قبل أن ينتحر؛ ما جعل المشاهدون يتعاطفون معه بشكل كبير، وكذلك مشهد المواجهة بين الإنسان الآلي والوحش والذي وضع المشاهد في حيرة بشأن مَن الأحق في الانتصار.

وعلى صعيد أداء الممثلين، أجمع النقاد في الهند، وأهمهم سوميت كادر وافيشكار، على أن النجم أكشاي كومار قدم دور الشرير بشكل جعل الجميع يذهل من  كيفية إقناعه للمشاهدين كل تلك السنوات بأنه البطل الطيب، رغم إمكانياته التمثيلية التي مكنته من تجسيد هذا الشر بشكل مبهر.

وكذلك لاقى أداء النجم راجني كانت، إشادات لتقديمه دوره بتمكن، ليؤكد قول النقاد عنه بإنه سيلقى إعجاب الجمهور الهندي حتى لو ظهر دون أن يؤدي دورا في عمل.

وحقق الفيلم حتى الآن ما يقرب من ٧ مليارات روبية، ومن المتوقع أن يحقق أكثر من ٢٠ مليار روبية مع انتهاء موعد عرضه، ليكون بذلك أعلى إيرادات بوليوود لهذا العام، بينما حقق الإعلان الترويجي للفيلم ٥٥ مليون مشاهدة.


تعليقات