انتعاش المصانع البريطانية وتباطؤ نظيرتها الأوروبية
قطاع الصناعات التحويلية يحقق في بريطانيا واحدا من أقوى انتعاشاته المسجلة في أغسطس مع تعافي المصانع من صدمة الاستفتاء.
حقق قطاع الصناعات التحويلية في بريطانيا واحدا من أقوى انتعاشاته المسجلة في أغسطس/ آب مع تعافي المصانع من الصدمة الأولية للاستفتاء الذي جرى في يونيو/ حزيران على الخروج من الاتحاد الأوروبي مدعوما بزيادة الصادرات الناتج عن انخفاض الجنيه الإسترليني عقب الخروج.
وقفز مؤشر ماركت/سي.آي.بي.إس لمديري المشتريات الذي يجرى متابعته عن كثب لقياس نشاط المصانع إلى أعلى مستوياته في 10 أشهر عند 53.3 في أغسطس/ آب بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته في 3 سنوات في يوليو/ تموز الماضي بعد الاستفتاء، وهي القراءة التي تم تعديلها بالزيادة إلى 48.3 من 48.2.
وتعد الزيادة الشهرية البالغة 5 نقاط أكبر زيادة في مسح قطاع الصناعات التحويلية في تاريخه البالغ ما يقرب من 25 عاما وهو ما يفوق جميع التوقعات.
وأشارت البيانات خلال الأسبوعين الماضيين إلى تماسك طلب المستهلكين في مواجهة نتائج الاستفتاء في حين يشير مسح اليوم إلى أن الصناعات التحويلية التي تسهم بعشرة بالمائة من الاقتصاد البريطاني تتجاوز التأثيرات الأولية للتصويت على نحو أفضل مما كان متوقعا.
وفي المقابل، تباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية بمنطقة اليورو مع تركز الكثير من النمو في الشمال.
وقدمت ألمانيا وهولندا والنمسا قوة الدفع الأساسية في المنطقة مجددا في حين كان الوضع أكثر هدوءا في باقي المنطقة إذ تباطأ النشاط في فرنسا وإيطاليا وسجلت اليونان ركودا في الوقت الذي ظلت فيه إسبانيا وإيرلندا تمران بأسوأ فترات النمو منذ منتصف 2013.
وانخفض مؤشر ماركت لمديري المشتريات بالمنطقة إلى 51.7 في أغسطس/ آب من 52.0 بما يقل عن توقعات أولية ببلوغه 51.8. وظل مؤشر يقيس الإنتاج فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش مسجلا 53.3 مقارنة مع 53.9 في يوليو/ تموز الماضي.
وانخفض مؤشر فرعى يقيس الطلبيات الجديدة إلى 51.4 من 52.2 وهو أدنى مستوى له منذ فبراير/ شباط 2015.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTAzIA==
جزيرة ام اند امز