تكنولوجيا وسيارات

حلم الصعود للفضاء يراود أكثر من 4 آلاف إماراتي

34% نسبة الطلبات من الفتيات

الإثنين 2018.4.16 07:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 143قراءة
  • 0 تعليق
مركز محمد بن راشد للفضاء

مركز محمد بن راشد للفضاء

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، اليوم الإثنين، عن تلقيه أكثر من 4000 طلب من جميع أنحاء دولة الإمارات، للمشاركة في "برنامج الإمارات لرواد الفضاء".

ويحظى البرنامج بدعم صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات، وتم إطلاقه في ديسمبر 2017، بناء على توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، للبدء في اختيار أفضل الكفاءات الوطنية لاختيار وإعداد وتدريب 4 رواد فضاء إماراتيين، لإرسالهم إلى الفضاء، تحقيقًا لطموحات دولة الإمارات في استكشاف الفضاء.

 وكان مركز محمد بن راشد للفضاء فتح باب قبول طلبات المرشحين على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، وحتى نهاية شهر مارس الماضي، واستقبل خلال تلك الفترة 4022 طلبًا لأشخاص تراوحت أعمارهم في المتوسط بين 17 و67 عاماً، من بينها نحو 34% طلباً من الفتيات.

وعن الإقبال الكبير الذي حققته الدعوة للمشاركة في البرنامج الطموح، قال يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: "نشعر اليوم بكثير من الفخر والاعتزاز بطموح أبناء وبنات الوطن الذين بادروا بالتفاعل مع هذه الدعوة، وسعيهم الحثيث للمشاركة في هذا البرنامج الطموح، ونحن سعداء بالزخم الكبير والتنوع الواسع الذي تميزت به الفئات التي تقدمت بطلبات المشاركة. الأمر الذي يمنحنا الكثير من عوامل التفاؤل نحو مستقبل البرنامج الذي يعتمد في نجاحه على ما يمتلكه مجتمعنا من مواهب طموحة، تتمع بروح المبادرة وتواكب توجهات وطموحات الدولة لاستكشاف الفضاء".

ومن جهته، قال المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية ومدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء: "يُعتبر برنامج الإمارات لرواد الفضاء هو الأول من نوعه ضمن سلسلة من المشاريع التي تحظى باهتمام وثيق من القيادة الرشيدة، والتي تهدف إلى تطوير العلوم والارتقاء بمكانة الدولة في مجال العلوم المتقدمة، وتمكين أجيال المستقبل. وقد تم تأسيس وتصميم البرنامج لتدريب وتأهيل كوادر وطنية قادرة على الانطلاق إلى الفضاء والمشاركة في بعثات الفضاء المستقبلية، والمساهمة بفاعلية في جهود الاكتشافات العلمية وإجراء التجارب في محطة الفضاء الدولية".

من سيحالفه الحظ بملامسة الفضاء؟

وتعكف لجنة متخصصة في الوقت الحالي على حصر طلبات الترشيح، واختيار من تنطبق عليهم المعايير، بانتظار إصدار القائمة المختصرة للمرشحين خلال المرحلة المقبلة من عملية الاختيار التي تخضع لخطوات دقيقة من البحث والمراجعة، ومن ثم يتم الانتقال إلى المرحلة التالية التي تتضمن اختبارًا بدنيًا ونفسيًا، وإجراء مقابلة مبدئية، والخضوع لفحص طبي شامل.

وتختتم جميع مراحل عملية الفرز، باختيار أفضل 4 مرشحين من الذين نجحوا بتفوق في اجتياز المراحل السابقة، ليشكلوا معًا أول فريق رواد فضاء إماراتيين، والذي سيتم الإعلان عنه بنهاية العام الجاري.

وفور اختيار أعضاء فريق الإمارات لرواد الفضاء، سينضمون إلى برنامج تدريبي من عدة مراحل، تبدأ بمرحلة التدريب الأساسي، والتي يتعرف خلالها المرشحون على أهداف وخطط البرنامج وتعلم أساسيات التخصصات العلمية، ومن بينها هندسة الفضاء والبحث العلمي، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة المتبعة على متن محطة الفضاء الدولية، وتشكل آخر حلقات تلك المرحلة، تعلم اللغة الروسية والتدريب على عمليات التقاء والتحام المركبات الفضائية بالمحطة الدولية، ومن ثم ينتقل أعضاء الفريق إلى مرحلة التدريب المتقدم والمكثف وتستمر لمدة 18 شهراً، حيث يصبح بعدها مؤهلاً للمشاركة في البعثات المتوجهة إلى محطة الفضاء الدولية.

ويعتبر فريق الإمارات لرواد الفضاء، ضمن الكوادر العلمية لمركز محمد بن راشد للفضاء، وسيقومون بمهام عملية تخدم المشاريع الفضائية المستقبلية لدولة الإمارات، لترسيخ مساهمة الدولة في مسيرة المعرفة الإنسانية.

وتتوافق أهداف برنامج الإمارات لرواد الفضاء مع مشروع المريخ 2117، الذي يلقي الضوء على مختلف مجالات الاهتمام باستكشاف الفضاء والتحديات التي قد تواجه البشر مستقبلاً، ومن بينها الأمن الغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية مثل الماء وصحة الإنسان والطاقة وتطوير علوم المواد وإدارة الملوثات الفضائية.

ويعتبر برنامج الإمارات لرواد الفضاء هو الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، ويطمح إلى تطوير كوادر إماراتية قادرة على الانضمام إلى بعثات الفضاء والمشاركة في المسيرة الإنسانية لاستكشافه مستقبلاً، وتمثيل العرب في مجال علوم الفضاء.

تعليقات