منوعات

7 خرافات عن "الهالوين".. احتفالية اجتماعية بنكهة الرعب

الثلاثاء 2018.10.2 01:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 250قراءة
  • 0 تعليق
الهالوين.. احتفالية أمريكية تحتفي بالمرعبين

الهالوين.. احتفالية أمريكية تحتفي بالمرعبين

نشأ الاحتفال بيوم الهالوين في المجتمع الأمريكي، وتبعه العالم بأكمله، فهي احتفالية نجحت في الجمع بين الصغار الذين يرتدون زي الرعب التنكري المفضل ويذهبون لطرق منازل الجيران وجمع الحلوى، والكبار الذين يستغلون 31 أكتوبر من كل عام لإقامة حفلات ضخمة احتفالًا بـ"الهالوين".

ومع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الهالوين في العالم كله، وانتظار الكثيرين له بفارغ الصبر، والتخطيط للزي المرعب الذي سيختارون ارتداءه في الليلة المشهودة، كان لابد من تداول كثير من المعلومات الخاطئة عنه لزيادة هالة الرعب المرتبطة بعيد الهالوين، إلا أن موقع "جرانج" الأمريكي يستعرض أبرز الخرافات التي تداولها الجميع عن عيد "القديسين".

خرافات الهالوين

1- حلوى مسممة للأطفال الأشقياء


واحد من الطقوس الأساسية في حفل الهالوين، هو جمع الأطفال الحلوى من منازل الغرباء، وهي عملية يخاف منها كثير من الآباء، بسبب خرافة دس الغرباء حلوى مسممة لأطفالهم لو أزعجوهم، لكن الإحصائيات أثبتت أنه لم يتم قتل طفل واحد بسبب حلوى مسممة أكلها في الهالوين، على عكس حوادث الطرق مثلًا التي يتم قتل آلاف الأطفال فيها، لكن من قال إن خوف الآباء يكون منطقيا طوال الوقت؟

2- احتفال ديني


بعض الجماعات الدينية المتزمتة ترى أن الهالوين هو عيد الشيطان، وأنه لا يمكن التفرقة بين الاثنين، رغم أن عبدة الشيطان ظهروا لأول مرة عام 1966، بينما يتم الاحتفال بـ"الهالوين" من قبل هذا التاريخ بفترة طويلة، وتحديدًا في منطقة شمال أوروبا من قبل جماعة "الكلت" حيث كانوا يطلقون عليه سامهين، إلى أن جاءت الكنيسة الكاثوليكية وأدخلت تعديلًا على العيد ليصبح يوم 31 أكتور عيد القديسين "الهالوين"، إلا أن طقوس الاحتفال ظلت على حالها.

يظن البعض أيضا أن "الهالوين" مرتبط بالأضحية البشرية كواحد من طقوس عبدة الشيطان، رغم عدم وجود أي دليل يدعم هذا الكلام.

3- احبس قطتك


ربما سمعت عن حوادث اختطاف وتعذيب القطط السوداء التي تحدث ليلة الهالوين، مثلها مثل شائعات تسمم الأطفال الأشقياء من الحلوى، وكلاهما لا أساس له من الصحة، فلم يحدث أن تم الإبلاغ عن فقدان قطة في "الهالوين" أو رؤية أخرى معذبة.

وترتبط هذه الشائعة بخرافة أنه "عيد الشيطان" لأن إحدى شعائره هي حبس القطط السوداء وتعذيبها، ورغم عدم وجود حواث تؤكد هذه الإشاعة إلا أن مراكز تبني الحيوانات الأليفة تأخذ حذرها بشكل متواصل وتختار بشكل دقيق الأفراد الذين تمنحهم حيوانات للتبني.

4- ملتقى السفاحين ومصاصي الدماء والمستذئبين

بسبب انتشار أفلام الرعب التي ارتبطت بـ"الهالوين" أصبح كثير يظنون أن مصاصي الدماء والمستذئبين بل المنحرفين أيضًا يختصون هذا اليوم لممارسة أنشطتهم الملعونة، وكالمعتاد هي أسطورة وهمية لا يعرف أحد سرها ولا كيف ظهرت، فمن الصعب اختطاف شخص وتعذيبه وسط الزحام، فضلًا عن أن مصاصين الدماء والمستذئيبن غير حقيقيين من الأساس.

5- خدعة أو حلوى


صدرت لنا الأفلام الأمريكية أن جملة خدعة أو حلوى التي يقولها الأطفال في عيد "الهالوين" هي جملة أمريكية، لكن في حقيقة الأمر هي أوروبية، ويعود أصلها إلى مجموعة "الكلت" حيث كان يتنكر الأطفال في البداية ويذهبون إلى منازل جيرانهم يعرضون عليهم الدعاء مقابل الطعام، وفي حالة الرفض يكون جزاءهم رجم منزلهم بالبيض، الأمر الذي تم تحويره في الثقافة الأمريكية بعدها بعقود إلى الدعاء مقابل الحلوى، وبالطبع ظل طقس رجم المنازل بالبيض والمناديل موجودا.

6- مذبحة الهالوين 1962

بإمكان الفوتوشوب أن يفعل المعجزات في تغيير شكل البشر، لكن وحدها مخيلتنا بإمكانها إضافاء قصة رعب كاملة على مجرد صورة معدلة بالفوتوشوب، القصة تعود إلى عام 1962 عندما تم التقاط صورة مخيفة لمجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس تنكرية ويجلس في وسطهم شخص يرتدي قناعا أسود، قيل عنه إنه دعا كل هؤلاء لحفلة هالوين ثم أغلق أبواب منزله وحاول قتل الجميع وبالفعل نجح في قتل 7 منهم، قبل أن يفر، هذه القصة أخافت الكثيرين رغم عدم منطقيتها، ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حادثة مشابهة في هذا العام.

7- مكاسب خيالية

واحدة من أكبر الأكاذيب التي يتم ترويجها عن عيد "الهالوين" هو أنه قادر على إنعاش الاقتصاد الأمريكي بمفرده، حيث ينفق فيه الناس مئات الدولارات على الحلوى والملابس التنكرية، لكن الإحصائيات الاقتصادية أثبتت أن "الهالوين" يأتي في مؤخرة الأعياد الأمريكية من حيث النفقات، فبينما يتصدر الكريسماس المشهد بمعدل مصاريف يصل إلى 600 دولار للشخص الواحد ما بين هدايا ومأكولات وزينة، لا تصل مجمل نفقات الهالوين إلى نصف هذا المبلغ حتى!

تعليقات