أسواق الإمارات في ذروة الجاهزية.. وفرة وتنوع بالسلع والمنتجات
أكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، رئيس اللجنة العليا لحماية المستهلك، أن جميع منافذ البيع في أسواق دولة الإمارات تشهد وفرة في السلع والمنتجات بمختلف أصنافها، وبكميات كافية تلبي احتياجات المستهلكين.
وأوضح، خلال جولة ميدانية في مركز توزيع «كارفور»، أن أسواق الإمارات تتميز بتوافر بدائل متنوعة من السلع والخدمات، مدعومة باستقرار سلاسل التوريد، الأمر الذي يسهم في تنوع الخيارات السعرية أمام المستهلكين، ويعزز مستويات المخزون الاستراتيجي من مختلف السلع، لا سيما الغذائية والدوائية.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، هدفت الجولة إلى التأكد من توافر السلع والمنتجات الغذائية للمستهلكين بكميات وفيرة، إلى جانب تعزيز الرقابة على الأسواق، ومتابعة مستويات المخزون الاستراتيجي في الإمارات بشكل مستمر.
والتقى عبدالله بن طوق المري، خلال الجولة، أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة، وعدداً من قيادات الشركة، حيث تفقد عمليات الإمداد والتوريد للسلع الغذائية في المركز، واطلع على عدد من الأقسام الرئيسية، بما في ذلك عمليات استلام الشحنات، وفحص الجودة، والإجراءات المعتمدة لضمان سلامة الغذاء، وآليات التعامل مع السلع الطازجة والأساسية، ونظم إدارة المخزون والتخزين، بما يضمن استمرارية توافر المنتجات بكفاءة عالية.
وعقد اجتماعاً مع قيادات الشركة، جرى خلاله استعراض خطط الإمداد والتوزيع، لا سيما في ظل الأزمة الراهنة، بالإضافة إلى دور الشراكات المحلية في تعزيز كفاءة سلاسل التوريد، وآليات تنفيذ الطلبات إلكترونياً وخدمات التوصيل، بما يضمن وصول المنتجات إلى المستهلكين في الوقت المناسب وبكفاءة عالية.
وقال عبدالله بن طوق إن مراكز التوزيع الكبرى في الإمارات تؤدي دوراً مهماً في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني، وضمان استقرار أسعار السلع والمنتجات، وانسيابية تدفقها إلى الأسواق، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً رائداً للصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية المتقدمة.
وأشار إلى أن عمليات التوريد والإمداد في المركز تسير بشكل طبيعي وفق الخطط الاستراتيجية، بما يعكس الجاهزية العالية للمخزون الاستراتيجي للدولة، ويضمن استمرارية توافر السلع الأساسية في مختلف منافذ البيع دون أي نقص أو تأثير في الأسعار.
ولفت عبدالله بن طوق إلى أن الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية، تتابع يومياً مستويات المخزون لدى الموردين ومراكز التوزيع، وتُجري تحليلات دقيقة لضمان كفاية المعروض من كل سلعة أساسية، بما يدعم اتخاذ قرارات استباقية للحفاظ على استقرار الأسواق والأسعار، ويعزز استدامة منظومة الأمن الغذائي في الدولة.
وقال، خلال الجولة، إن المؤشرات الميدانية تعكس كفاءة عالية في منظومة التوريد والتوزيع داخل الإمارات.
وأكد أن دولة الإمارات تمتلك منظومة متكاملة مدعومة بخطط استباقية، إلى جانب بنية تحتية متقدمة، ما يضمن توفير السلع بشكل مستمر وسلس وبأسعار مناسبة، داعياً في الوقت ذاته إلى ترشيد الاستهلاك، مع التأكيد على أن جميع المنتجات متوفرة وبكميات كافية في الأسواق.
من جانبه، قال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة: "تواصل فرقنا العمل على مدار الساعة لضمان توافر المنتجات الأساسية بالكميات الكافية في جميع متاجر «كارفور» على مستوى الإمارات، وبما يلبي احتياجات عملائنا بأسعار مستقرة وفي متناول الجميع".
وأوضح أن هذه الزيارة تؤكد أهمية الشراكة الوثيقة بين القطاعين العام والخاص في دعم استقرار الأسواق وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني، مؤكداً أن هذا الأمر يشكل التزاماً تواصل الشركة ترسيخه من خلال تعزيز كفاءة سلاسل التوريد وتطوير قدراتها التشغيلية لخدمة المجتمعات التي تعمل فيها.
وفي تصريحاته لـ«وام»، أكد إسماعيل أن المخزون كافٍ، وأن سلاسل التوريد تعمل بشكل طبيعي رغم التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح أن الشركة نجحت، على مدى السنوات الماضية، في بناء قدرات قوية لضمان استمرارية توفير المنتجات، ليس فقط السلع الأساسية، بل أيضاً مختلف المنتجات التي تلبي احتياجات التنوع الكبير في الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات.
وأشار إلى أن «ماجد الفطيم» عملت بشكل مكثف على توطين سلاسل الإمداد خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى دولة الإمارات أو دول مجلس التعاون الخليجي، لافتاً إلى أن نحو 50% من الفواكه والخضروات يتم توريدها من داخل الإمارات أو من دول الخليج، فيما يتم تأمين 100% من منتجات الدواجن الحية من مصادر محلية أو إقليمية، ما يعزز مرونة الإمدادات واستدامتها.
وحول التحديات الحالية، أكد أن الأولوية تبقى لسلامة الجميع، مشيداً بالإجراءات التي توفرها الدولة لضمان الأمن والاستقرار، ومشدداً على أنه لا داعي للقلق في ظل استقرار الأوضاع وتوافر السلع.
وأضاف أن الشركة تواصل العمل على تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز التعاون مع الشركاء والجهات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي مستجدات، والحفاظ على انسيابية الإمدادات.
وخلال الجولة، التقى عبدالله بن طوق مع فرق العمل في المركز، مؤكداً الدور الحيوي الذي تقوم به هذه الفرق في ضمان انسيابية عمليات الإمداد، وتوافر السلع الأساسية للعملاء يومياً في مختلف أنحاء دولة الإمارات، لافتاً إلى أن التزامهم المستمر وجهودهم المتميزة يمثلان عنصراً محورياً في استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المستهلكين.