مجتمع

أمين جمعية علماء أهل السنة والجماعة بالهند: الإمارات رمز التسامح

الأحد 2019.2.3 12:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1274قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند

الشيخ أبو بكر أحمد

قال الشيخ أبو بكر أحمد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، إن الإمارات العربية المتحدة من خلال استضافتها زعيمين عظيمين من ديانتين عريقتين، شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، أصبحت جسرا ممتدا بين الثقافات والحضارات ورمزا للتسامح والتعايش، أرسى مبادئها المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وأضاف: "النقاش حول مفهوم الأخوة الإنسانية ومنطلقاتها لابد أن يبدأ أولا من خلال اكتشاف الوسائل التي تقضي على ظاهرة شاعت في المجتمع الإسلامي في العصور المتأخرة على أيدي بعض التيارات المنحرفة التي تعمل "ليل نهار" لإلحاق التهم إلى نصوص شريعتنا الغراء، واستغلت هذه الطائفة المضلّة كثيرا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وحرفوها بمفاهيم خاطئة حسب ميولهم واتجاهاتهم لترويج أهدافهم وتحقيق مصالحهم، ومن أهم هذه الموضوعات التي تعرضت للتحريف وسوء الفهم من جانب هؤلاء الطائفة الدخيلة مفهوم (الأخوة الإنسانية)، وفي الحقيقة أن ديننا الحنيف يرجع إليه الفضل في تغطية وتداول جميع أسس المشترك الإنساني ومبادئها وإيجاد طرق ملائمة في كيفية تطبيقها في مجتمع متعدد الثقافات والأديان والأعراق والألوان".

وتابع: "هذه الظاهرة مع كونها أكبر تحدٍّ برز ضد مبادئ الأخوة الإنسانية كانت ظلما كبيرا ضد مبادئ ديننا الحنيف، ولذا ينبغي على المجتمع البشري مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، ويتحمل كل فرد من البشرية هذه المسؤولية المشتركة حسب موقعه".

وأكد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، أنه يمكن للمؤسسات الدينية والتربوية أن تلعب دورا ملموسا في تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة التي تروّج بنطاق واسع في المجتمع تحقيقا لمصالح ذاتية ضيقة لئلا يقع أجيال النشء في مكيدة هؤلاء الإرهابيين الذين هم أعداء ديننا الحنيف دين الحضارة والسماحة والجمال.

وأشار أحمد إلى أهمية تجديد المناهج الدراسية وإعادة صياغتها حسبما يشمل جزء كبير منها دروسا تعرّف جمال الدين الحنيف وسماحته ومبادئ الأخلاقيات والسلوكيات التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان في حياته وتخصيص جزء منها لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول النصوص المتعلقة بالجهاد والقتال وأمثالها، بالإضافة إلى أهمية تغطية المنهج الدراسي لتاريخ المجتمع الإسلامي الممتد على مدى القرون وحضارتهم وثقافتهم على مر العصور والتي تحتفل بنماذج مثالية للتعايش السلمي والتبادل التفاعلي.

تعليقات