ثقافة

انطلاق "القمة الثقافية أبوظبي 2019" الأحد بمشاركة 450 خبيرا

الأحد 2019.4.7 12:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 172قراءة
  • 0 تعليق
"القمة الثقافية أبوظبي 2019" تنطلق الأحد بمشاركة 450 خبيرا

"القمة الثقافية أبوظبي 2019" تنطلق الأحد بمشاركة 450 خبيرا

تنطلق النسخة الـ3 من "القمة الثقافية أبوظبي 2019"، الأحد، التي تنظمها "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي" في منارة السعديات في أبوظبي، وتستمر حتى 11 أبريل/نيسان الحالي، بمشاركة أكثر من 450 خبيراً ومتخصصاً من 90 دولة. 

تناقش القمة على مدار 5 أيام سلسلة من القضايا التي تندرج تحت شعار "المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة"، وتتناول موضوعات تتعلق بالفن والإعلام والتراث والمتاحف والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عروض ثقافية وفعاليات للتواصل وبناء شبكات العلاقات. 

كما تبحث القمة سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فعالة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي. 

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: "القمة تناقش القضايا الملحة في عصرنا الحاضر؛ حيث تتناول جلسات النقاش وورش العمل الموضوعات الرئيسية في الميدانين الثقافي والاجتماعي، لإدراكنا المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية، للمساهمة في تطور ورقي المجتمعات". 

وتنطلق الجلسات النقاشية من "القمة الثقافية أبوظبي 2019" رسمياً، الإثنين المقبل، بعد الكلمة الافتتاحية التي يلقيها محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، والكلمة الرئيسية التي تلقيها نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة. 

ويدير زكي أنور نسيبة، وزير دولة بالإمارات، الجلسة الافتتاحية للقمة التي تحمل عنوان "الدبلوماسية الثقافية والمسؤولية في زمن التكنولوجيا الحديثة"، ويتحدث فيها كل من خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس الوزراء الأسبق في إسبانيا، وخورخي فرناندو كيروجا، رئيس بوليفيا خلال "2001-2002"، وبرناردينو ليون، المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية. 

وتبحث أولى جلسات القمة التي تأتي بعنوان "ما هو دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟"، ويرأسها جون بريدو، محرر "ذي إيكونوميست" في الولايات المتحدة الأمريكية، صعود نجم شركات التكنولوجيا في مجال نشر الأخبار، وكيف عملت التكنولوجيا الجديدة ووسائل التوصل الاجتماعي على تحول العلاقات بين المنتجين ومستخدمي جميع أشكال الإعلام الثقافي. 

وتضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة مينا العريبي، رئيسة تحرير "ذا ناشيونال"؛ وشاشي مينون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نيرفورا"، وجون ديفتورياس، محرر ومقدم برنامج الأسواق الناشئة في قناة CNN. 

وتأتي الجلسة الثانية بعنوان "كيف يمكن للمتاحف أن تواكب العصر الرقمي؟"، وتستكشف سبل استخدام المتاحف للتكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار. 

ويدير هذه الجلسة تروي ثيرين، كبير القيمين الفنيين للمبادرات المعمارية والرقمية في متحف "سولومون آر جوجنهايم"، وتضم خبراء استراتيجيين وفنانين رقميين يستخدمون التكنولوجيا، لمناقشة العديد من التقنيات الحالية والمستخدمة في المتاحف، بهدف مشاركة الجمهور ومناقشة دور المتاحف في المستقبل. 

وتضم قائمة المتحدثين بالجلسة الثانية أبينان بوشياناندا، الرئيس التنفيذي والمدير الفني لبينالي أرت بانكوك، وليزي جونجما، رئيسة مشروعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وجلام من "شبكة هولندية رقمية لمقتنيات الحرب العالمية الثانية"، وتاكاشي كودو من تيم لاب من متحف الفنون الرقمية بطوكيو والفنان إميكا أوجبوه. 

ويدير تيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، جلسة "الشعبية مقابل الشعبوية" التي تسلط الضوء على طموح العديد من المتاحف وصالات العرض في تعزيز مشاركة الجمهور على اختلاف شرائحه. 

وتضم قائمة المتحدثين بالجلسة كلاً من القيم والناقد الفني والكاتب لارس نيتف، المدير السابق لمتحف تيت مودرن للفنون في هونج كونج، ومتحف الفن الحديث في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى جانب المنتج الفني فاروق شودري، والمنتج الفني في مؤسسة أكرم خان، المملكة المتحدة، ومنيرة ميرزا، المديرة التنفيذية لقسم الثقافة في كلية كنجز بلندن، والنائبة السابقة لمدير قسم الثقافة والتعليم، هيئة لندن الكبرى، المملكة المتحدة. 

كما تناقش جلسة دور التراث خلال الأزمات، برئاسة لازار إلوندو، مدير قطاع الثقافة والطوارئ التابع لليونسكو، الدور الذي يلعبه التراث في دعم المجتمعات المتضررة إثر التعافي من حالات الطوارئ، من خلال عرض تجارب الخبراء والمتخصصين في شؤون الثقافة. 

وتضم قائمة المتحدثين كلاً من أليكساندر كيلنر، مدير المتحف الوطني "ريو دي جانيرو"، البرازيل؛ ومارلين باريت أودوين، مؤسسة التراث الثقافي iTE، والفنانة الأردنية آلاء يونس. وخلال اليوم، سيتم تقديم عروض فنية للفنان الحائز على العديد من الجوائز ماركوس لوتينز. 

ويختتم المشاركون في "القمة الثقافية أبوظبي" يومهم بجولة خاصة في موقع الحصن الثقافي، يليها عرض أداء يحيه ربيع أبوخليل في المجمع الثقافي. 

وفي اليوم الـ2 من "القمة الثقافية أبوظبي"، تنطلق النقاشات بإدارة محمد العتيبة؛ حيث يبدأ اليوم بجلسة تحت عنوان تمثيل العالم: كيف للإعلام أن يقود عربة التغيير؟ التي تبحث الأثر الكبير لتغير السلوكيات المجتمعية على المستوى العالمي على زيادة أهمية التنوع وأساليب التقديم داخل غرف الأخبار وعلى الشاشات. 

أما الجلسة التالية فتتناول قدرة المتاحف على توفير طريقة لاستعادة الماضي الثقافي واستكشافه من منظور الحياة العصرية، تحت عنوان "كيف يمكن للمتاحف إحياء الماضي في وقتنا الحاضر؟" ويشارك في هذه الجلسة مديرو المتاحف والقيمون الفنيون والفنانون والمهندسون المعماريون، لمناقشة دور المتاحف في إحياء الماضي وإضافة أبعاد جديدة من الاستفسارات والتجارب إلى فهمنا للفن المعاصر. 

ويختتم اليوم الـ2 من "القمة الثقافية أبوظبي" بتقديم العرض الفني "تيسيراكت"، في جامعة نيويورك أبوظبي. 

فيما تنطلق نقاشات اليوم الـ3 بجلسة يديرها جون بريدو محرر مجلة "ذي إيكونوميست" تحت عنوان "ما هي الحدود الجديدة؟"، وتناقش قدرة الابتكار وطرق التفكير المختلفة على فتح آفاق جديدة في عالم الأخبار والإعلام الثقافي. 

كما تقام جلسة بعنوان "كيف تدعم التكنولوجيا الجديدة التراث في حالات الطوارئ؟"، ويديرها أوليفر فان دام، متخصص في برامج التخطيط والتنسيق في "يونوسات"، إمكانيات هذه التطورات الجديدة، فيما يتعلق بالاحتياجات الخاصة لحماية التراث الثقافي وقت الأزمات. 

وتتخلل النقاشات عدة عروض أدائية فنية، أولها لكويتا فاتانايانكور، وعرض آخر لمغني الراب الأمريكي وكاتب الأغاني والموسيقي والشاعر والمؤلف والممثل شاول وليامز، ويختتم اليوم بعرض أداء ديكسون إم بي ومايا جيلان دونج. 

فيما يبدأ اليوم الأخير من "القمة الثقافية أبوظبي" بجلسة عن وسائل التواصل الاجتماعي التي أسهمت في توسيع نطاق انتشار المحتوى الإعلامي، لكنها سهلت أيضاً تعصب الناس لأفكار ومفاهيم قد تكون لها تبعات خطيرة على أنفسهم وعلى المجتمع عموماً. 

وتقدم الجلسة الختامية من "القمة الثقافية أبوظبي" مراجعة شاملة للأفكار والنتائج التي خلصت إليها القمة، ويشارك فيها محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، وجون بريدو، محرر صحفي في مجلة "ذي إيكونوميست"، وتيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون، وريتشارد أرمسترونج، مدير مؤسسة ومتحف سولومون آر جوجنهايم، وآنا باوليني، ممثلة اليونسكو في دول الخليج واليمن. 

تعليقات