اقتصاد

بورصة أبوظبي تعرض تطوراتها التقنية أمام منتدى في مراكش

السبت 2019.4.13 04:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 94قراءة
  • 0 تعليق
سوق أبوظبي للأوراق المالية - أرشيفية

سوق أبوظبي للأوراق المالية - أرشيفية

 شارك سوق أبوظبي للأوراق المالية بفعاليات الدورة الخامسة من منتدى شركات الإيداع والقيد المركزي العالمي، الذي استضافته مدينة مراكش المغربية خلال الفترة من 8 إلى 12 أبريل الجاري تنفيذا لاستراتيجيته الهادفة لتعزيز حضوره على المستوى الدولي. 

وناقش المنتدى -الذي يقام مرة واحدة كل سنتين- مجموعة من الموضوعات التي تتمحور حول التغيرات التي تشهدها الأسواق المالية خاصة تطبيقات تقنية "بلوك تشين" في الأسواق المالية وتحديات الأمن السيبراني في ظل التطورات التقنية المتسارعة، فضلا عن الخدمات المالية الجديدة على الودائع المركزية وأنشطتها. 

وشهد المنتدى 20 جلسة وورشة عمل شارك في إدارتها وتقديمها أكثر من 40 خبيرا ومتخصصا في مجال الأسواق المالية.

وشارك وفد السوق خلال فعاليات المنتدى في جلسة حوارية بعنوان "تقنيات التكنولوجيا المالية والاستفادة المثلى منها" عرض فيها تجربته في مجال الاستفادة من حلول وخدمات تقنيات التكنولوجيا المالية سواء من ناحية كونه السوق الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والثالث عالميا في تبني تقنية البلوك تشين في أعماله وأيضا من خلال شراكاته مع عدد من المؤسسات المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية.

وأكد خليفة المنصوري، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالإنابة، أهمية الملتقى الدولي للودائع المالية المركزية باعتباره منصة عالمية تجمع أكثر من 300 مشارك من أكثر من 90 دولة.

وقال إن السوق حريص على المشاركة في هذا الملتقى لاستعراض المناخ الاستثماري الجذاب والمستقر الذي تتمتع به إمارة أبوظبي والذي مكنها من أن تكون مركزا استثماريا رائدا على مستوى المنطقة.

وأضاف المنصوري: "يتميز هذا الملتقى بكونه جامعا لمختلف الأطراف الفاعلة في الأسواق المالية ومن مختلف أنحاء العالم.. وهو ما يمكّن ممثلي الأسواق المالية المشاركة والهيئات والجهات والمنظمات المالية الدولية كافة من تبادل الخبرات ووجهات النظر ومناقشة أحدث التطورات والتحديات التي تواجهها البورصات العالمية.

وأضاف: "ستمكننا هذه النقاشات البناءة من وضع رؤى وخطط أكثر فاعلية للتعريف بالمنتجات المهمة التي يوفرها سوق أبوظبي للأوراق المالية وخدماته المبتكرة على المستويين الإقليمي والعالمي مستفيدين من التوجهات الدولية في هذا الإطار".

تعليقات