بيئة

أبوظبي تقلل عدد أنواع الكائنات المهددة بالانقراض 25% في 4 أعوام

الأربعاء 2018.12.26 03:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 79قراءة
  • 0 تعليق
التنوع البيئي في أبوظبي هدف واتجاه في العاصمة الإماراتية

التنوع البيئي في أبوظبي هدف واتجاه في العاصمة الإماراتية

نجحت العاصمة الإماراتية أبوظبي في خفض عدد أنواع الكائنات الحية المهددة بالانقراض بنسبة 25.3% خلال 4 أعوام، حسب مركز الإحصاء في أبوظبي. 


وكشف تقرير للمركز عن تراجع عدد أنواع الكائنات الحية المهددة بالانقراض من 71 نوعا في عام 2014 إلى 53 نوعا في 2017، من ضمنها 15 نوعا من الطيور و13 من الأسماك وهو مؤشر على نجاح جهود الحفاظ على التنوع الحيوي في الإمارة.


وتمثل الأنواع المعرضة للانقراض نسبة 2% من الأنواع المعروفة باستثناء اللافقاريات وفق القائمة الحمراء الصادرة عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

وتضع إمارة أبوظبي حماية البيئة في مقدمة الأولويات لتحقيق نمو مستدام ومتوازن وشامل، فلديها نحو 19 محمية طبيعية منها 13 برية و6 بحرية تشكل في مجموعها نحو 6% من المساحة الاجمالية للإمارة.


وتتمتع إمارة أبوظبي بتنوع فريد في الموائل الطبيعية ضمن بيئة صغيرة نسبيا وذات ظروف طبيعية قاسية، وقد تم تحديد 12 موئلا بريا وبحريا حيويا في الإمارة، إلى جانب العديد من الموائل الفرعية.


ونفذت هيئة البيئة –أبوظبي مشروعا شاملا لإعداد خريطة بالموائل على مستوى الإمارة، ونتج عن ذلك أول خريطة على الإطلاق تضم الموائل البرية والبحرية كافة، والتي مثلت أهمية بالغة في فهم نطاق الموائل الموجودة ومدى الحاجة إلى حمايتها، سواء بصورة رسمية بضمها إلى شبكة المحميات الطبيعية أو بأساليب حماية أخرى.


وتعتبر الإدارة الجيدة للشبكة النموذجية من المحميات الطبيعية البحرية والبرية في إمارة أبوظبي من أقوى إجراءات الحماية المتخذة وأكثرها فعالية من أجل حماية التنوع البيولوجي من التهديدات المختلفة.

وتشكل محميات أبوظبي ملاذاً آمناً لعدة أنواع من الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض منها الغاق السوقطري والصقر الأسخم، ولم يسجل إلى الآن انقراض أنواع من الطيور في الإمارات خلال الحقب الأخيرة.


وتدعم إمارة أبوظبي مجموعة كبيرة من المبادرات والبرامج المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومن الأمثلة على ذلك، استضافة ودعم الأمانة العامة لصون المها العربي، وإعادة توطين المها العربي والوعل النوبي، ومشاركة حكومة تشاد في إعادة توطين المها الأفريقي.

وأبرمت الإمارة مذكرات تفاهم دولية بشأن حماية أبقار البحر والسلاحف البحرية والطيور المهاجرة، وتستضيف مكتبا لاتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة حيث تمول كافة البرامج الخاصة به منذ عام 2008.

تعليقات