أبوظبي تجمع أصالة الخيل وروح البيئة في انطلاقة معرض الصيد والفروسية

انطلق «معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025»، السبت، ليجسد مزيجاً فريداً يجمع بين الأصالة والحداثة، ويواصل مسيرته بوصفه من أبرز المنصات العالمية المعنية بالتراث.
وشهدت هذه الدورة اختيار جمعية الإمارات للخيول العربية شريكاً رسمياً لقطاع الفروسية، حيث تشارك بجناح متكامل يضم أقساماً متخصصة لمستلزمات الفروسية والتغذية وصناعة السروج اليدوية، إضافة إلى منصة لرسم الخيل العربية ونادٍ تفاعلي للزوار، إلى جانب عروض فرقة التشوليب لفرسان شرطة أبوظبي.
فعاليات نوعية وجوائز مبتكرة
تقدم الجمعية سلسلة من الورش التثقيفية المخصصة لملاك الخيل، تتناول آليات التسجيل والتوثيق وشروط بطولات الجمال، إلى جانب التعريف بتطبيقها الرقمي وموقعها الإلكتروني.
كما تنظم بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية جائزة «مزيون الأوصاف» لاختيار أجمل اسم عربي أصيل لمواليد الخيل المحلية من الأمهار والمهرات، في مبادرة تعزز الارتباط بالتراث واللغة.
وتشمل المشاركة عروضاً ميدانية متنوعة مثل عرض الطلق الحر بالتعاون مع ملاك ومربي الخيل العربية، واستعراضات ترويض تعكس الانسجام بين الفارس والخيل، فضلاً عن المزاد المخصص لفئة جمال الخيل الذي يضم نخبة من الخيول الفائزة في البطولات المحلية والدولية.
حضور بيئي بتقنيات مبتكرة
من جهتها، تشارك هيئة البيئة - أبوظبي بجناح خاص يقدم للزوار تجربة بصرية وسمعية عبر نفق يعرّفهم بالنظم البيئية الغنية في الإمارة، مدعومة بشخصية «سهيل» الافتراضية التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أحمد باهارون المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في الهيئة، أن المشاركة تمثل فرصة لتقديم قصص بيئية وتراثية بأسلوب تفاعلي يربط الجمهور بثراء أبوظبي الطبيعي والثقافي.
ويستهدف الجناح مختلف الفئات العمرية، حيث تمنح تقنياته التفاعلية الشباب تجربة تعليمية ممتعة، بينما يطلع الكبار على رؤى جديدة حول جهود الإمارة في حماية التنوع البيولوجي وصون التراث، ليخرج الزوار بتجربة متكاملة تجمع بين حماية البيئة وتجذر الهوية الثقافية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNyA=
جزيرة ام اند امز