لأول مرة.. درة تروي تجربتها المؤلمة مع الإجهاض
كشفت درة زروق لأول مرة عن معاناتها مع الإجهاض، تضامنًا مع ريم السعيدي، لتكسر حاجز الصمت حول تجربة قاسية تعيشها نساء كثيرات.
أحدثت النجمة التونسية درة زروق حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قررت الحديث بصراحة عن تجربة شخصية مؤلمة مرت بها، تمثلت في تعرضها للإجهاض، وذلك دعمًا لعارضة الأزياء ريم السعيدي التي أعلنت مؤخرًا فقدان جنينها.
خطوة درة لم تكن مجرد رسالة تضامن عابرة، بل تحولت إلى دعوة إنسانية صادقة لفتح النقاش حول الإجهاض، باعتباره تجربة قاسية تمر بها كثير من النساء في صمت، بعيدًا عن الاهتمام الإعلامي أو التفهم المجتمعي الكافي.

وفي تعليقها على منشور ريم السعيدي، عبّرت درة عن مشاعرها بوضوح، مؤكدة أنها خاضت تجربة الإجهاض مرتين، وما صاحبها من ألم نفسي وجسدي عميق. ووجهت رسالة دعم لريم ولكل امرأة مرت بتجربة مشابهة، مشددة على أهمية التعاطف والاحتواء في مثل هذه الظروف. وقد لاقى هذا الاعتراف تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي أشاد بشجاعتها في كسر حاجز الخصوصية والحديث عن موضوع بالغ الحساسية.
من جانبها، كشفت ريم السعيدي عن تفاصيل تجربتها لأول مرة عبر حسابها على «إنستغرام»، موضحة أن غيابها عن مواقع التواصل خلال الفترة الماضية كان نتيجة معاناتها بعد الإجهاض. وأشارت إلى أن الألم لم يكن جسديًا فقط، بل نفسيًا أيضًا، خاصة مع شعور الذنب والأسئلة القاسية التي واجهتها من المحيطين بها، وما صاحب ذلك من ضغط نفسي كبير.
وأكدت ريم أن رحلة الحمل لم تكن سهلة حتى في تجاربها السابقة، ما يعكس أن الإجهاض ليس حدثًا عابرًا، بل تجربة معقدة تترك آثارًا طويلة الأمد. واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة وجهتها لكل امرأة تمر بالتجربة نفسها، مؤكدة أن الألم حقيقي، وأن الشعور بالانكسار لا يعني الضعف، وأن الإيمان قد يكون الملاذ الأخير لتجاوز هذه المحنة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز