أكدت ليلي إبراهيم، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة Google DeepMind، أن الحوار المفتوح حول مخاطر الذكاء الاصطناعي يُعد الأداة الأهم لضمان مستقبل تقني آمن، مشيرة إلى أن العالم لا يزال في المراحل الأولى من هذا التحول التكنولوجي الكبير.
وفي لقاء مع هادلي غامبل، كبيرة مذيعي IMI الدوليين، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، ردت إبراهيم على التساؤلات المتعلقة بـ"الخوف" من الذكاء الاصطناعي وردود الفعل السلبية المحتملة من الرأي العام. وأوضحت أن "الخيال العلمي" وأفلام هوليوود ساهمت في تكوين تصورات مسبقة لدى الناس، مما فتح المجال لنقاشات ضرورية ومفيدة.
وقالت رئيسة العمليات في «غوغل ديب مايند»: "الحديث عن المخاطر هو ما سيمكننا من تقليل آثارها السلبية والقيام بعمل أفضل في المستقبل".
وصححت المسؤولة في Google DeepMind المفهوم الشائع بأن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي قد وصل إلى مراحل متأخرة، مؤكدة أن البشرية لا تزال في "بداية التطور التكنولوجي". وشددت على أن التركيز لا ينبغي أن يقتصر على تطوير التقنية بحد ذاتها، بل يشمل مدى استعداد المجتمعات لاستيعابها والتعامل معها.
واختتمت ليلي إبراهيم حديثها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من تحسين تقنيات الذكاء الاصطناعي هو ضمان تلبيتها للاحتياجات الحقيقية للمجتمعات، معتبرة أن الموازنة بين التطور التقني والوعي المجتمعي هي المفتاح لتحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة المعلوماتية.