مجتمع

أحمد بالهول لـ"بوابة العين": الإمارات ترفع جاهزية الطلاب بالمعرفة والمهارات

الأحد 2018.1.21 10:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 326قراءة
  • 0 تعليق
د. أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدّمة بالإمارات

د. أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدّمة بالإمارات

أكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدّمة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تخطو بثقة نحو تمكين الشباب المواطنين من طلاب التعليم العالي، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والخبرات التي ترفع جاهزيتهم في الاستجابة للتغيرات العلمية والتكنولوجية التي تحدث من حولهم في العالم.

وشرح لـ"بوابة العين" الإخبارية، دلالات اختيار اسم البرنامج X، الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم الإماراتية للطلاب المواطنين، تحت مسمى برنامج الثورة الصناعية، ويعد الأول من نوعه في المحيط الإقليمي، قائلاً: "حرف X يرمز دائماً لعصر المستقبل، وهو ما سيتيحه البرنامج للمواطنين، حيث سيعزز مهاراتهم في مسارات محددة، هي البحث العلمي، وريادة الأعمال، والتوظيف".

وتدخل الإمارات حقبة جديدة في تمكين الشباب، وإكسابهم مهارات وقدرات فردية ابتداء من مراحل التعليم الأكاديمية، في مسعى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتلبية متطلبات الأجندة الوطنية 2021، وصولاً إلى تعزيز تنافسية الدولة، خصوصاً على صعيد مؤشر الابتكار، بإطلاقها البرنامج.

وأضاف وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدّمة بالإمارات: "لا يخفى على أحد تسارع وتيرة هذه المتغيرات، بحيث شهدنا في السنوات العشر الماضية إنجازات تقنية تعادل مجموع ما تم التوصل له في عدة عقود سابقة، والقادم من التطورات سيتخطى في سرعته ما نشهده اليوم. وتالياً، تظهر لدينا حاجة ماسة تتمثل في تمكين طلابنا من أجل مواكبة هذه المتغيّرات عن طريق تزويدهم بالمهارات المتقدّمة التي يتطلبها ويحتمها المستقبل".

وأضاف: "حين يأتي الحديث عن ضمان جاهزية الكوادر البشرية لمتطلبات المستقبل، لا بد من إقرانه دائماً بتفعيل دور الشراكات وتوحيد الجهود في تحقيق هذه الغاية.. وهذا ما يمثل البعد الآخر لهذا البرنامج، فهو يقوم في أساسه على شراكات عقدتها وزارة التربية والتعليم مع مُختلف مؤسسات القطاع الحكومي وشبه الحكومي والخاص".

وأوضح الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أنه سواء كانت المؤسسات المذكورة من أبرز المؤسسات المعنيّة الوطنيّة، أو الشركات المتواجدة خارج دولة الإمارات، والقائمة في بيئة لها مكانتها وأصبح اسمها مرادفاً للتقنية الحديثة والمتطورة مثل وادي السيليكون في الولايات المتحدة الأمريكية، أو الشركات الكبرى ذات التواجد المحلي مثل آي بي إم وبوينغ وجوجل".

تعليقات