تفاصيل إنسانية مؤثرة في وصية حياة الفهد.. كيف واجهت المرض؟
كشف يوسف الغيث تفاصيل مؤثرة من حياة الراحلة، مؤكداً تمسكها بالفن وحرصها على مساعدة الآخرين رغم معاناتها الصحية بصمت.
لا يزال الحزن يخيّم على الوسط الفني بعد رحيل حياة الفهد، فيما بدأت تتكشف جوانب جديدة من شخصيتها خلال أيامها الأخيرة. وفي لقاء خاص، تحدث مدير أعمالها يوسف الغيث عن تفاصيل إنسانية عميقة، عكست قوة الفنانة الراحلة وإصرارها على الاستمرار رغم الظروف الصحية الصعبة.
وأشار الغيث إلى أن حياة الفهد كانت تدرك جيداً مكانتها الكبيرة في قلوب جمهورها وزملائها، وكانت تعتبر العمل الفني مصدر قوتها النفسية، رافضة فكرة الاعتزال بشكل قاطع، إذ كانت ترى في الفن رسالة إنسانية ومسؤولية تجاه العاملين معها، مؤكدة أن استمرارها يعني الحفاظ على أرزاق عشرات الأشخاص.

وعن مرضها، أوضح أنها واجهت الإصابة بالسرطان بصمت وقوة، مفضلة عدم الإعلان عنه، بعيداً عن أي ضجيج إعلامي، قبل أن تتدهور حالتها لاحقاً نتيجة مضاعفات صحية أخرى. ورغم ذلك، لم تتوقف عن العمل، بل أصرت على استكمال تصوير أعمالها، حتى في ظل إصابة جسدية، مؤكدة تمسكها بمسيرتها حتى اللحظات الأخيرة.
كما لفت إلى جانبها الإنساني، حيث كانت حريصة على دعم المحتاجين بشكل سري، وتقديم المساعدات دون لفت الانتباه، انطلاقاً من قناعاتها الشخصية بأهمية الخير والعمل الإنساني.

واختتم حديثه بالإشارة إلى آخر تواصل جمعه بها، والذي حمل كلمات دعم وتفاؤل، تعكس شخصيتها القوية وإيمانها الدائم بقيمة العمل والعطاء، لتبقى سيرتها نموذجاً للفنانة التي جمعت بين الإبداع والإنسانية.