حوار استراتيجي مرتقب يجمع الجزائر وإيطاليا

وقعت، الجزائر وإيطاليا، مذكرة تفاهم لحوار استراتيجي، خلال ثاني زيارة رسمية يقوم بها وزير الخارجية الإيطالي إلى الجزائر خلال 2020.
واندرجت زيارة وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، التي تدوم يومين للجزائر، في إطار "تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الجزائر وإيطاليا"، وفق ما أفاد به بيان عن الخارجية الجزائرية حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه.
- الجزائر ترحب ببيان الكويت بشأن حل الأزمة الخليجية
- الجزائر وإيطاليا تدعوان لوقف "فوري" لإطلاق النار في ليبيا
واستعرض بوقادوم ودي مايو خلال مباحثات ثنائية ثم موسعة بين وفدي البلدين، "المحاور الأولية للتعاون الثنائي ودراسة أجندة المواعيد الكبرى مستقبلاً، لاسيما انعقاد الاجتماع الرابع رفيع المستوى العام المقبل".
كما ناقش وزيرا خارجية الجزائر وروما عددا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خصوصاً الوضع في منطقة المغرب العربي وليبيا ومالي.
وأشارت "الخارجية الجزائرية" إلى أن مذكرة التفاهم تشمل ترقية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتكثيف التنسيق والتشاور فيما يتعلق بالقضايا الدولية والإقليمية.
وفي يناير/كانون الأول الماضي، قام وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو بأول زيارة في عهد الرئيس الجزائري الجديد عبدالمجيد تبون، أعلن خلالها البلدان عن تطابق وجهات النظر بينهما في رفض الوجود العسكري الأجنبي والحل السلمي للأزمة الليبية، ورفضهما التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا.
وفي يوليو/تموز الماضي، زار وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم روما بشكل مفاجئ وغير معلن، وشدد مع نظيره الإيطالي على ضرورة الاحترام التام والصارم لحظر توريد السلاح إلى ليبيا وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأهمية التواصل مع مختلف الأطراف المعنية من أجل المساهمة الفعالة في توفير الشروط الضرورية لتمكين الفرقاء الليبيين من الانخراط في مسار التسوية السياسية.
وفي 2020، تقدمت إيطاليا على فرنسا خلال الأشهر الـ6 الأولى في قيمة الواردات وأصبحت أول زبون للجزائر بعد تراجع الصادرات الفرنسية بنحو 10.62% رغم تراجع الصادرات الإيطالية للجزائر بنسبة 11.04%، وهو ما يمثل نحو 5 مليارات دولار، فيما لا تتجاوز قيمة استثماراتها بالجزائر 80 مليون دولار.
بينما تعد روما من أهم وجهات الغاز الطبيعي الجزائري، إذ يرتبط البلدان بأنبوب الغاز "ترانس-ميديتيرانيان" بعد شراكة وقعت عام 1977 بين شركة سوناطراك النفطية الجزائرية وشركة "إيني" الإيطالية.
وفي يوليو/حزيران الماضي، وقع عملاقا النفط بالبلدين اتفاق "حل وسط" لتجديد توريد السوق الإيطالية بالغاز الطبيعي إلى غاية 2049 بعد نحو 3 سنوات من المفاوضات والخلافات.
ووقعت الجزائر وإيطاليا على 3 اتفاقيات غازية تتعلق لتوريد 1.5 مليار متر مكعب على مدار 29 عاماً من 3 حقول غازية بالجنوب الجزائري.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUwIA==
جزيرة ام اند امز