جدل واعتذار.. حرب التصريحات تلهب الأجواء قبل مباراة الجزائر والأردن
أحدثت تعليقات الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الشباب السعودي، بخصوص مواجهة الأردن المرتقبة في كأس العالم جدلاً قبل انطلاق المونديال.
ومن المقرر أن يتواجه "محاربو الصحراء" مع "النشامى" ضمن منافسات المجموعة العاشرة في مونديال 2026، الذي يقام بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز من العام الحالي.
أزمة تصريحات نور الدين بن زكري وموسى التعمري
وكان بن زكري قد قلل من شأن الخصم الأردني في مقطع فيديو متداول قائلاً: "إذا لم نتمكن من تجاوز الأردن في المونديال، فمن الأفضل لنا اعتزال كرة القدم تماماً".
وواصل بن زكري حديثه بالتأكيد على قوة تشكيلة الجزائر، معتبراً أن المنتخب الأردني، رغم احترامه له، لم يبلغ بعد المستويات الفنية التي تؤهله لمقارعة رفاق محرز.
في المقابل، لم يتأخر رد موسى التعمري، نجم الأردن والمحترف بصفوف رين الفرنسي، حيث صرح لوسائل الإعلام: "ما قيل يفتقر للاحترام، ونحن نترفع عن ذلك، فمن يستهين بخصومه يثبت جهله بقدراتهم الحقيقية".
ولم يخلُ رد فعل نجم رين من التهكم حين تساءل مستنكراً: "هل هذا الشخص مدرب فعلاً؟ هذه هي المرة الأولى التي يطرق فيها اسمه مسامعي".
وشدد التعمري على أن الرد الحاسم سيكون فوق المستطيل الأخضر، واعداً بأن يرى الجميع وجهاً قوياً للأردن خلال مواجهة المنتخبين.
لكن اللاعب سرعان ما تراجع عن حدة تصريحاته، حيث قدم اعتذاراً رسمياً عبر منصة "إنستغرام"، موضحاً أن كلامه كان موجهاً لشخص بعينه ولم يقصد به الإساءة لكيان نادي الشباب أو محبيه.

وأضاف التعمري مؤكداً على تقديره الكبير للنادي السعودي قائلاً: "نادي الشباب وجمهوره الوفي لهم كل التقدير، وأرجو أن يتقبلوا أسفي على سوء التعبير الذي حدث".
واختتم التعمري توضيحه بالإشارة إلى أن المقابلة الأصلية تضمنت تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الجزائري والأردني، وأن الفيديو المجتزأ لم يظهر احترامه الكامل لمنتخب الجزائر وتاريخه العريق.
ويمثل هذا الظهور المونديالي حدثاً استثنائياً للمنتخب الأردني الذي يسجل حضوره الأول في نهائيات كأس العالم عبر التاريخ.
على الجانب الآخر، يمتلك المنتخب الجزائري خبرة واسعة بـ5 مشاركات سابقة.
وسيتواجه المنتخبان في الجولة الثانية، بعد أن يفتتح المنتخب الجزائري مبارياته باختبار صعب أمام الأرجنتين، بينما يستهل الأردن مشواره بلقاء النمسا.