بـ3 بنود خيالية.. بيتكوفيتش يفضح اتحاد الكرة الجزائري
فضح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خلال الأيام الماضية، الاتحاد الجزائري لكرة القدم بطريقة غير مسبوقة، بعد نهاية مغامرة "الخضر" في كأس العالم 2026.
وكان بيتكوفيتش مرشّحا للرحيل عن العارضة الفنية لـ«الخضر»، لدرجة أن اتحاد الكرة المحلي أكد سهرة الإقصاء من المونديال أمام سويسرا، أن ملفه قد حُسم رسميا وأنه غادر منصبه.
لكن بين الحقيقة والواقع الميداني، اتضحت الكثير من الأمور التي وضعت الاتحاد الجزائري ورئيسه وليد صادي، في موقف مُحرج جدا، حيث إن جميع ما تم تسريبه، اتضح بأنه مجرد ذّر للرماد في العيون، وتم دون وجود أي سند قانوني.
وفي هذا التقرير تشير «العين الرياضية» لـ3 نقاط، اعتبرها الاتحاد الجزائري من المُسلّمات، لكن بيتكوفيتش لم يعطها أيّ قيمة، باعتباره محميا بعقد جديد يمتد إلى غاية صيف 2028.
1) الموافقة على الرحيل
أولى النقاط التي سرّبها الاتحاد الجزائري لكرة القدم لوسائل الإعلام مباشرة بعد الخسارة بثنائية دون ردّ أمام سويسرا، هي موافقة بيتكوفيتش على الرحيل بالتراضي ودون الحصول على أي تعويض يُذكر، وهو الخبر الذي نفاه المدرب المُساعد دافيد موراندي سريعا، عندما أكد عودة الطاقم الفني للعمل بعد المونديال من أجل «تصحيح الأخطاء».
2) الاستقالة مُقابل تعويض شهرين
النقطة الثانية التي تم تسريبها، والتي اتضح أنها هي الأخرى غير موجودة تماما في عقد بيتكوفيتش، هي فسخ عقد الأخير من جانب واحد، مقابل الاكتفاء بمنحه تعويضا يعادل رواتب 3 أشهر، وهي «كذبة» أخرى سوّقتها هيئة وليد صادي، التي أرادت تطبيق هذه الخطوة، لتجد نفسها عاجزة عن ذلك من الناحية القانونية.
3) عقد بأهداف محدّدة
النقطة الثالثة والأخيرة، التي كانت بمثابة الفضيحة الكبرى لاتحاد الكرة الجزائري، هي عدم وضع أي هدف محدد لبيتكوفيتش بمناسبة المشاركة في كأس العالم، مما دفع الأخير للمشاركة في المنافسة وكأنه في دورة ودية دولية، مع تجريبه لخيارات جديدة في كل مباراة.
غياب الأهداف في عقد بيتكوفيتش الجديد، كان ولا يزال يُثير حيرة الجميع في الجزائر، خاصة وأن وليد صادي أقام الدنيا ولم يقعدها، وكان يستغل كل فرصة لانتقاد ذات الهفوة التي قام بها من سبقوه في المنصب، عند تعاملهم مع المدرب السابق جمال بلماضي.