شباب

الإماراتية علياء المنصوري تنضم لجامعة نيويورك أبوظبي كزميلة بحث علمي

الإثنين 2019.3.4 02:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 196قراءة
  • 0 تعليق
الطالبة الإماراتية علياء المنصوري

الطالبة الإماراتية علياء المنصوري

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي تعيين الطالبة علياء المنصوري، نابغة الفضاء الإماراتية البالغة من العمر 16 عاماً والفائزة بالنسخة الأولى من مسابقة "الجينات في الفضاء" لعام 2017 في دولة الإمارات ومؤسِسة منصة "رائد الفضاء الإماراتي"، كزميلة بحث علمي بالجامعة لمدة عامين.

وستعمل "المنصوري" تحت إشراف الأستاذ المساعد والباحث العلمي في جامعة نيويورك أبوظبي محمد الصايغ على تطوير المهارات المخبرية، بما فيها المعارف المرتبطة بخلايا وأنسجة الثدييات والأحماض النووية الريبية وخلاصات البروتين والتصاميم الأولية وتفاعل البوليميراز التسلسلي في الوقت الحقيقي، فضلاً عن الدراسات المجهرية وتلوين الخلايا. إذ سيتم جمع نتائج بحثها ضمن خطة بحث علمية بهدف نشرها فيما بعد كإصدار علمي قيّم.

وعبرت علياء المنصوري عن سعادتها البالغة بهذه المناسبة، مؤكدة أن الحصول على زمالة الأبحاث العلمية من جامعة نيويورك أبوظبي يعد إنجازاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يعبر كذلك عن حجم الدعم غير المسبوق الذي توفره قيادة الإمارات في سبيل تفوّق أبنائها في شتى المجالات.

وأضافت أن قيادة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة وبلوغها أعلى المناصب القيادية، وليس أدل على ذلك من أن نحو 30% من المناصب الوزارية في الإمارات تتولاها سيدات.


وأكدت "المنصوري" أن حصولها على الزمالة العلمية من جامعة عالمية مرموقة يفسح المجال أمام الكثير من الشباب الإماراتي للخوض في مجال الدراسات والأبحاث والتطوير وهي المجالات التي باتت تعد كلمة السر في تقدم الأمم.

وحثّت المنصوري أقرانها من الشباب بالتطلع الدائم نحو الأهداف الطموحة في مجالات البحث، مشيرة إلى أن جامعة نيويورك أبوظبي توفر أحدث الأجهزة والمختبرات العلمية لكل المهتمين والدارسين للعلوم الحديثة.

وأوضحت أن أبحاثها وتفوقها في مجال الفضاء لم يأتِ محض صدفة، بل نتج من شغفها المتواصل بعلم الكيمياء الحيوية وعلوم الفضاء.

وأوضحت أن التميز في أبحاث وعلوم الفضاء لا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون الفرد مهندساً مختصاً بعلوم الفضاء، بل من الممكن أن يقوده اهتمامه وشغفه بمجالات الكيمياء والأحياء من بلوغ مرحلة متقدمة في خدمة علوم الفضاء.

من جهته، قال فابيو بيانو، عميد جامعة نيويورك أبوظبي: "يسعدنا للغاية أن نرحب بالطالبة علياء المنصوري في مجتمعنا البحثي، ونتطلع إلى توفير ما يتماشى مع شغفها إلى المزيد من المعرفة والاستكشاف، بينما نساعدها على تعزيز مساهماتها في مجال العلوم، خاصةً علوم الفضاء".

وأضاف: تسعى أبحاث الجامعة إلى معالجة عدد من أكبر تحديات القرن الـ21 والارتقاء بالواقع المعرفي نحو آفاق جديدة؛ سواء في الإمارات أو خارجها، ولعل مساهمات علياء وجهودها في الزمالة البحثية العلمية ستحمل قيمة كبيرةً لتحقيق هذا الهدف".

وقال محمد الصايغ، الأستاذ المساعد والباحث العلمي: "من الرائع أن نتعاون مع علياء التي أثبتت مواهبها وقدراتها كموهبة متفردة في مجال العلوم والأبحاث بشكل عام. ورغم اهتمامها الغني بجميع الاختصاصات العلمية، بدءاً من الفضاء وعلم الفلك إلى علم الأحياء، سينصب بحثنا المشترك بشكل كبير على مجال علم الأحياء، خاصةً علم الوراثة، ليضم دراسة تمايز الخلايا التابعة لأبحاثي، ودراسة استجابات الصدمة الحرارية على المستوى الجزيئي، والتي تندرج ضمن توجه أبحاثها. وسيثري ذلك من البرنامج البحثي الذي أقوم به في المختبر، ليحمل المزيد من الفائدة العلمية التي ستسهم في تحقيق مزيدٍ من الاكتشاف والتوسع".

وأوضح الصايغ: "ستحصل علياء تحت إشرافي المباشر على خبرة كبيرة في مجال الأبحاث المخبرية، إذ سيعزز اهتمامها العلمي من رصيد خبراتي من وجهة نظر تجريبية وعلمية".

وأضاف: "أعتقد أن انضمامها إلى مجتمع جامعة نيويورك أبوظبي سيحمل فائدةً كبيرةً لجميع الأطراف؛ إذ ستحصل على خبرات بيئة أكاديمية رائدة، وستنال الجامعة فرصة العمل مع موهبة محلية وتعزيز إمكاناتها من خلال تحقيق مساهمات قيّمة".

وتجدر الإشارة إلى أن الموهبة الإماراتية المتفردة علياء المنصوري فازت بمسابقة "الجينات في الفضاء" لقاء تجربتها المصممة لاكتشاف المتغيرات التي تطرأ على التعبير البروتيني للحمض النووي، الذي يتم إنتاجه في الفضاء، مثل الإجهاد والتعب الناجم عن التعرض للإشعاع الكوني والجاذبية الصغرى.

ونجحت هذه التجربة التي أجريت من قِبَل رائدة الفضاء في وكالة ناسا بيجي ويتسون على متن محطة الفضاء الدولية، في أغسطس/آب 2017، بالكشف عن التعبير الجيني الناجم عن الإجهاد باستخدام تقنية سريعة وبسيطة تُعرف باسم البوليميراز التسلسلي في الوقت الحقيقي باستخدام إنزيم النسخ العكسي (RT-PCR).

ومن المتوقع أن تؤدي نتائج البحث إلى اكتشاف طرق فعالة لمراقبة الإجهاد الخلوي لرواد الفضاء، وتقييم تأثير الرحلات الفضائية الطويلة على المستوى الجزيئي.



تعليقات